كرّم المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" مجموعة مختارة من المصورين المتميزين من مختلف دول العالم، ضمن حفل "جوائز اكسبوجر الدولية للتصوير 2026"، وذلك تقديراً لأعمالهم التي عكست مستويات متقدمة من السرد البصري، والتمكن التقني، والابتكار الإبداعي عبر مدارس واتجاهات متنوعة في فن التصوير الفوتوغرافي. ويأتي هذا التكريم في إطار الدور الذي يضطلع به المهرجان في دعم المواهب الإبداعية، وتعزيز مكانة الصورة كأداة ثقافية ومعرفية مؤثرة في فهم القضايا الإنسانية والبيئية والاجتماعية.


وجرت مراسم تقديم الجوائز بحضور سعادة طارق سعيد علاي، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، وسعادة علياء بوغانم السويدي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.


وحصد جائزة المركز الأول على مستوى جوائز المهرجان؛ المصور ميات هاين، من ميانمار عن صورة "الصمود" A Portrait of Resilience لتميز عمله بعمق عاطفي وقوة سردية وأثر بصري لافت.


الفائزون بالمركزين الأول والثاني في 9 فئات

في فئة التصوير المعماري، نال الألماني هانس فيشمان المركز الأول عن صورة "مصنع أنتينوري" Antinori Winery، فيما حلت التشيكية أولغا نيزميسكالوفا في المركز الثاني عن صورة "داوود وجالوت" David and Goliath. وفي فئة التصوير بالهاتف، فازت سي ثو يي ميِنت من ميانمار بالمركز الأول عن صورة "يوم في حياة عائلة مزارع" A Day in the Life of a Farmer Family، وحلت الصينية ياجون هو وصيفة عن صورة "رقابة من قطة" A Gazing Cat.


أما فئة تصوير الطبيعة والمناظر الطبيعية، فشهدت حصول بريتي جون من دولة الإمارات على المركز الأول عن صورة "المتحاورون" The Conversationalists، كما نال الروسي سيرغي غورشكوف تنويهاً عن عمله "فيل عند غروب الشمس" "Elephant at Sunset". وفي فئة التصوير الليلي، فاز السلوفاكي ماريان كوريتش بالمركز الأول عن عمل "قصة خرافية" Fairy Tale، وحلّ حتين لين من ميانمار ثانياً عن عمل "ليلة الصيادين" Night of Fishermen.


وفي فئة صور التلاعب البصري والذكاء الاصطناعي، فازت الإيرانية مريم سادات أحمدي بالمركز الأول عن عمل بعنوان "نفسي" Myself، تلاها مواطنها سعيد رضوانيان في المركز الثاني عن عمل "بدون عنوان" Untitled. وحصد فئة تصوير البورتريه الميانماري أونغ كياو زاو عن "ذو الوجهين" The Two Face، فيما نال الماليزي يوجي هيكل المركز الثاني عن "ضائع في الترجمة" Lost in Translation.


وفي فئة التصوير الرياضي، فاز الأردني أحمد دمرة بالمركز الأول عن "قوة في منحنى التحدي"، Strength in the Curve of Challenge، وحلّ العُماني محمد الجولندي ثانياً عن صورة "أحلام ما وراء الحد" Dreams Beyond Limit. وفي فئة تصوير حياة الشارع فاز المكسيكي أنطونيو فلوريس بالمركز الأول عن "رقص مع عملاق النار" Dance with the Giant of the Hell، فيما جاء الصيني آيمين تشِن وصيفاً عن "المشي على العكازات الطويلة" Walk on Stilts.


أما فئة السرد البصري، فشهدت فوز الأميركي بوب ميلر بالمركز الأول عن "الجيل الأخير" The Last Generation، وحصول النيجيرية إيتينوسا إيفون على المركز الثاني عن "كل شيء في رأسي" It’s All in My Head.


فئة المصورين الصغار للمقيمين في دولة الإمارات

كرّمت فئة المصورين الصغار صُنّاع السرد البصري ضمن فئتين عمريتين؛ فئة الصغار من 7-13 عاماً وفئة الناشئين من 14-17 سنة. وفي فئة الصغار، فاز إيشان وشيجيث بالمركز الأول عن "مسارات في حركة" Pathways in Motion، وحلّ عبدالله السويدي ثانياً عن "التراث والثقافة" Heritage and Culture. أما في فئة الناشئين، ففاز نيل أنيل بالمركز الأول عن "المسيرة والمقلّدون" The March and the Mimics، فيما نال بدر السيد المركز الثاني عن "الوصي الصامت" The Silent Custodian.


واستقبلت "جوائز اكسبوجر الدولية للتصوير 2026"، التي ينظمها "المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة" أكثر من 29,000 مشاركة من أكثر من 60 دولة، مسجلةً أعلى نسبة مشاركة في تاريخها. وتتضمن فئات الجائزة التصوير المعماري، التصوير بالهاتف، تصوير الطبيعة والمناظر الطبيعية، التصوير الليلي، تصوير البورتريه، التلاعب البصري والذكاء الاصطناعي، التصوير الرياضي، تصوير حياة الشارع، المصورون الصغار للمقيمين في دولة الإمارات، وتنقسم إلى فئتين فرعيتين؛ فئة الناشئين الصغار 8-13 عامًا، وفئة الناشئين الكبار 14-17 سنة.


عقد من السرد البصري

ومع احتفاء "اكسبوجر" بمرور عشر سنوات على انطلاقته، تعكس "جوائز اكسبوجر الدولية للتصوير" تطور المهرجان إلى منصة عالمية للثقافة البصرية والحوار والتبادل الإبداعي. ومن خلال تعدد جوائزه بفئاتها المتنوعة واستقبال أعداد غير مسبوقة من المشاركات، يعزّز "اكسبوجر 2026" حضور الشارقة كمركز دولي للتصوير والسرد القصصي البصري.