بكل تأكيد، يأتي نهج القيادة الرشيدة في إعلان شعارٍ لكل عام، استمراراً لقيمٍ عاش عليها أبناء مجتمعنا، وتربوا عليها، فكانت هي الضامن لقيام الدولة، وهي الأساس لتقدمها وتطورها، والحياة الكريمة التي يعيشها مجتمعنا، حيث يمثل التسامح قيمة حقيقية بين الناس، يعيشون في ظلالها الوارفة تراحماً واتحاداً قوياً، ويعملون على نهج هذه القيمة في التنمية والارتقاء بالمجتمع في كافة المجالات.
إن ما قامت عليه بلادنا من قيمٍ فاضلةٍ، مثلّت الأساس المتين لقيام دولتنا الحديثة التي عملت على إعلاء هذه القيم، بين مواطنيها، ومن يقيمون على أرضها من مختلف المجتمعات والأعراق، لتكون بلادنا مثالاً على التسامح والسلام والحب بينهم جميعاً، وهي قيم لابد للمجتمعات منها حتى تنعم بالاستقرار والتنمية والتقدم والرفاه، وتحقق لأهلها العيش الكريم والأمن والأمان.
نشيد، مرة أخرى، بخطوة عام 2019م عام التسامح، لتقدم دولتنا نموذجاً عالمياً تتمناه كل المجتمعات، وليكون التسامح قيمة كبرى تستند إليه تنمية وأمن وسلام دولتنا وتقدمها.