اختتم شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة فعالياته التي عقدت بمبنى كليات البنين في جامعة الشارقة، وواجهة المجاز المائية، أمس الجمعة الموافق 18 فبراير الجاري، بمشاركة 17 جهة حكومية محلية واتحادية وخاصة، بالإضافة إلى 34 مشاركة طلابية، و العديد من ورش العمل، التي احتفت بالمبدعين والمبتكرين والموهوبين، الذين بأفكارهم الخلاقة وإنجازاتهم ومبادراتهم يدعمون توجهات دولة الإمارات العربية المتحدة المستقبلية، ورؤيتها للخمسين عاماً المقبلة.

وحرص شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة على مدار أيامه الخمس على استقطاب المواهب والمهارات التي من شأنها دعم استراتيجية الدولة من ضمان وجود بيئة آمنة تحفظ حقوق المبتكرين والموهوبين.

وقال سعادة أحمد السويدي، رئيس لجنة الإشراف على شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة: "إن شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة يعكس نهج الدولة في التعاون وتوحيد الجهود لتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وترسيخ مكانة الدولة كمنصة تستقطب المبتكرين والمبدعين، وتوفر لهم البيئة الحاضنة لهم ليزدهروا وينمو".

وأضاف: "يؤكد شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة أن الابتكار والإبداع أصبح ضرورة، وذلك لما يلعبه من دور محوري وأساسي وحيوي في خدمة القطاع الاقتصادي والتعليمي والصحي والترفيهي وغيرها من القطاعات التي تدعم رؤى الدولة، ولذك تستمثر إمارة الشارقة ودولة الإمارات في المبتكرين وتتبنى أفكارهم التي تهدف إلى الارتقاء بجودة حياة الأفراد والخدمات المقدمة لهم، بالإضافة إلى أنها تعمل على ترسيخ مكانة الدولة في مصاف دول العالم".

والجدير بالذكر أن فعاليات شهر الإمارات للابتكار في إمارة الشارقة تعد جزءاً من جهود الحكومة المستمرة لرعاية ثقافة الابتكار في القطاع الحكومي من خلال الاحتفاء بالمبتكرين المبدعين وتسليط الضوء على إنجازاتهم التي أحدثت تغييراً إيجابياً في حياة الأفراد ومستقبلهم.