وأعطى رئيس مكتب سمو الحاكم شارة الانطلاق للدراجين المشاركين إيذاناً بانطلاق الطواف الذي يشارك فيه عدد كبير من المتسابقين الذين يمثلون دول مختلفة من العالم.
ويعتبر طواف الامارات المعتمد رسمياً ضمن السباقات المصنفة هو السباق الوحيد المعتمد في الشرق الأوسط ضمن أجندة الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية التي تتضمن 75 سباقاً طوال موسم 2018-2019.
ويعرض «الطواف» أمام العالم، أبرز معالم الدولة التاريخية والتراثية والثقافية والسياحية وتضاريسها الجغرافية والطبيعية، ويتيح لنخبة الدرّاجين التنافس في بيئة متنوعة تشمل الطرق الحديثة في داخل المدن، والصحاري والجبال والمناطق الساحلية، بما يسهم في دعم الخطط والحملات الترويجية ودعم الموارد الاقتصادية والرياضية والسياحية للدولة.
وتمثل الشارقة إحدى المراحل المميزة في الطواف حيث تصل المسافة فيها إلى 181 كم حيث تنطلق من جزيرة العلم مروراً بمدن الإمارة المتنوعة في بيئاتها وتضاريسها وتنتهي في كورنيش خورفكان.
وقبيل انطلاق الطواف تفقد الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي الاستعدادات العامة للطواف المتمثلة في الأمور اللوجستية من سيارات مصاحبة واجراءات الأمن والسلامة.
كما اطلع على المخطط العام للطواف ومراحله المتنوعة مستمعاً إلى شرح حول سير السباق وكافة الجهود المبذولة من فرق العمل المتنوعة بالتنسيق مع الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.
حضر انطلاق الطواف كل من الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وسعادة أسامة الشعفار رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للدراجات الهوائية، وسعادة سعيد حارب رئيس اللجنة المنظمة لطواف الإمارات، وسعادة عيسى هلال الحزامي أمين عام مجلس الشارقة الرياضي وعدد من المسؤولين الرياضيين.