برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شهد الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب سمو الحاكم، صباح اليوم الخميس، في مسرح الجامعة القاسمية، حفل تكريم الفائزين بجائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية، في دورتها الثامنة والعشرين، والذي تنظمه مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية.
استهل الحفل بالسلام الوطني وتلاوة عطرة من القرآن الكريم، ليلقي بعدها سلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية كلمة، قدم فيها الشكر والتقدير إلى الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي، على حضوره وتشريفه حفل توزيع الجوائز وتكريم الفائزين.
وأشاد بن دلموك في كلمته بالتعاون البنّاء لإنجاح برامج المؤسسة، والمستوى المتميز للمشاركين، مشيراً إلى أن الجائزة جاءت لتكون منارةً للتميّز، وحافزًا للتنافس الشريف، ووسيلةً لترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة في نفوس الناشئة والشباب من خلال فروعها المتنوعة، التي تجمع بين إتقان كتاب الله والاقتداء بهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم علمًا وسلوكًا. وأنّ المستويات المشرّفة والمتميزة للمشاركين، إنما هو ثمرةُ جهدٍ مبارك، وتعاونٍ صادق بين الأسر، والمؤسسات المختلفة، والمشرفين، والمعلمين والداعمين.
وقدّم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية التهاني إلى الفائزين والفائزات، مشيراً إلى تميّز هذه الدورة بإضافة فرع القراءات بقراءة عاصم مع متن الجزرية كاملًا مع التتمّات، للذكور والإناث، وشارك فيها 1103 مشاركاً ومشاركة من مختلف مدن ومناطق دولة الإمارات تأهل منهم 482 متسابقًا ومتسابقة للتصفيات النهائية، وفاز منهم 131 متسابقًا ومتسابقة في جميع فروع الجائزة، بالإضافة إلى الفائزين في الأنشطة المصاحبة وعددهم 12 من الذكور والإناث.
وشاهد الحضور عرضاً مرئياً تناول دور مؤسسة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية في إنجاح الجائزة وتطورها عبر السنوات لتعد أحد أبرز منابر القرآن الكريم، ودور الجائزة في تربية النشء والأجيال وفق منهجٍ مرسوم وتشجيعهم على الحفظ. كما استمع الحضور إلى قراءات مختارة من اثنين من الفائزين.
وألقى الدكتور سالم محمد الدوبي، رئيس لجنة تحكيم فرع السنة النبوية كلمة،حيّا فيها جهود المؤسسة الكبيرة عبر سنوات طويلة في تنظيم جائزة الشارقة للقرآن الكريم والسنة النبوية وتكريم الفائزين بها، مما يسهم في تشجيعهم وحثهم على حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة، وجعلهم مثالاً يُحتذى به. وقدم الشكر والتقدير إلى الآباء والأمهات وأولياء الأمور، لحرصهم على دعم أبنائهم وبناتهم، الذين يمثلون قدوةً لإخوانهم وأخواتهم وزملائهم.
بعدها تفضل الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي، بتكريم الفائزين في الدروة الثامنة والعشرين من الذكور والإناث، حيث قدم الدروع وشهادات التقدير للفائزين في كل من مسابقة القرآن الكريم: فئة الأئمة والمحفظين فرع القرآن الكريم كاملاً، وفئة قراءة عاصم مع متن الجزرية كاملاً مع الترتيبات، والفئة العامة في فروع القرآن الكريم كاملاً، وعشرون جزءاً، وعشرة أجزاء للمواطنين، وعشرة أجزاء للمقيمين، و5 أجزاء مواطنين، و5 أجزاء مقيمين، بالإضافة إلى فئات: كبار السن مواطنين ومواطنات، والأم الحافظة في فئة الإناث.
وفي مسابقة السنة النبوية تم تكريم الفائزين في فروع: فئة كتاب خلاصة الكلام على عمدة الأحكام من الحديث 1- 294، وفئة كتاب المنتقى الجامع من كتاب بلوغ المرام 105 أحاديث، وفئة كتاب تنبيه الأنام بشرح خمسين حديثاً من قواعد الإسلام. كما تم تكريم أفضل الحلقات والمراكز على مستوى إمارة الشارقة، وأفضل الحلقات على مستوى المنطقة الشرقية والمنطقة الوسطى، بالإضافة إلى أعضاء لجان تحكيم مسابقات القرآن الكريم والسنة النبوية.
وقدم الشيخ الدكتور سالم بن عبد الرحمن القاسمي في ختام الحفل، الدروع التذكارية لكل من الجهات والشخصيات الراعية والداعمة لمؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية وللجائزة. كما تلقى رئيس مكتب سمو الحاكم إهداءً تذكارياً من مؤسسة القرآن الكريم والسنة النبوية، تقديراً لتفضله بتشريف الحفل، وتكريم الفائزين في هذه الدورة