ونظمت الحملة أمس الأحد فعالية ميدانية في "06 مول الشارقة"، بالتنسيق مع مجموعة بيئة، تضمنت أنشطة تفاعلية وهدايا مخصصة للجمهور، إلى جانب ورش تثقيفية وتوعوية متنوعة، بما يعزز وعي الجمهور بأهمية الاستدامة واستخدام البدائل الصديقة للبيئة.


ويسهم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في دعم الحملة من خلال تعزيز حضورها الإعلامي، وتطوير الرسائل والمحتوى التوعوي، والتنسيق مع الجهات المشاركة لضمان اتساق المواد المنشورة عبر المنصات الإعلامية والرقمية، بما يوسّع نطاق وصول الحملة إلى مختلف فئات المجتمع ويعزز أثرها التوعوي.


ووفقاً لسعادة سلطان بن هويدن الكتبي، رئيس دائرة شؤون البلديات في إمارة الشارقة، فقد أظهر تفاعل المجتمع مع البرنامج التثقيفي للحملة استعداداً واضحاً للمشاركة والتعاون في الجهود الهادفة إلى تبني البدائل الأكثر استدامة، بما يدعم أهداف الحملة في توسيع حضورها والوصول برسائلها إلى شرائح جديدة ومواقع مختلفة، بالتنسيق مع الجهات المشاركة.


وأشار إلى أن فعاليات الحملة تستهدف تقديم مفاهيم الاستدامة بأسلوب مبسط وتفاعلي، وتشجيع أفراد المجتمع، ولا سيما الأطفال والأسر، على تبنّي ممارسات صديقة للبيئة، وإدراك أثر اختياراتهم اليومية في تقليل الاعتماد على المنتجات أحادية الاستخدام.

وبيّن سعادة الشيخ المهندس محمد بن عبد الله القاسمي، مدير دائرة شؤون البلديات في الشارقة، أن الحملة تنتقل في مرحلتها المقبلة إلى توسيع المشاركة المؤسسية، من خلال تنسيق خطط الجهات الشريكة وتنظيم فعالياتها ضمن مسار موحّد، لافتاً إلى أن هذا التنسيق يتيح تنويع الأنشطة والوصول إلى الجمهور في مواقع مختلفة، مع الحفاظ على وضوح الرسائل واتساقها.


وأضاف أن الدائرة تواصل دعم الحضور الميداني للحملة بمحتوى رقمي متكامل، من خلال تعميم المنشورات التوعوية على الشركاء، واعتماد توقيع إلكتروني موحّد للحملة لموظفي حكومة الشارقة، إلى جانب نشر المواد التعريفية عبر حسابات الدائرة لتحفيز المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة التفاعل.


وتواصل الحملة توسيع نطاق أنشطتها الميدانية، بعد استكمال المرحلة الأولى من منصتها التثقيفية التفاعلية في "مركز الرحمانية"، وتنظيم الورش والفعاليات التوعوية في "06 مول الشارقة "، بالتعاون مع الجهات المشاركة.


يذكر أن أنشطة حملة "الشارقة تستحق الأفضل" تستمر حتى نهاية ديسمبر 2026، ضمن مسار تنفيذي متدرج يعتمد على منهجية شاملة ومكثفة، بما يسهم في الحد من استخدام المنتجات أحادية الاستخدام والتشجيع على تبني ممارسات أكثر استدامة.