حيث هدفت الجلسة التي عقدت في قاعة الدرة بغرفة تجارة وصناعة الشارقة، إلى التعرف على احتياجات العاملين والمتخصصين في القطاع، والخروج بمزيد من الأفكار المبتكرة التي تدعم مشاريع وفعاليات ومبادرات النادي الممتدة على مدار العام لخدمة العمل الصحفي والإعلامي.

وتقدم سعادة طارق سعيد علاي، مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، بالشكر للمشاركين في الجلسة على اهتمامهم بالمساهمة في إثراء خطة مشاريع ومبادرات النادي المستقبلية، وأكد على أن كافة الأفكار والمقترحات تحظى باهتمام شخصي من قبل الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، حيث وجّه إلى ضرورة توثيق كافة المشاركات والأفكار التي يتم طرحها خلال الجلسة بهدف بلورتها وتوظيفها في رسم البرامج القادمة للنادي.

وأكدت أسماء الجويعد، مدير نادي الشارقة للصحافة، على أن تلك الجلسة تأتي انطلاقًا من شراكة النادي مع مختلف المؤسسات والأفراد العاملين في القطاع لتحقيق أهداف العمل الصحفي والإعلامي، ونوهت الجويعد إلى أن الأفكار والمبادرات المطروحة تنوعت في موضوعاتها الأمر الذي من شأنه تكثيف جهود النادي كمنصة داعمة للمعرفة والتطور، وتعزيز مبادراته وفعالياته على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

وشارك الحضور خلال الجلسة في تمارين ذهنية ومسابقات جماعية لتوليد الأفكار المبتكرة ضمن عدة مجالات رئيسية من بينها، وضع تصوّر عام للتوقعات حول برامج وخدمات النادي والتعرف على مقترحات إضافية لمزايا العضوية، والمبادرات التي يرون أن تنفيذها سيساهم في دعم قطاع الصحافة والإعلام، مع حصر لأكثر الأحداث الصحفية والإعلامية تميزًا على مستوى العالم والتعرف على تجارب المشاركين في هذا الإطار.

وطرحت رندة طاهر، مستشارة التدريب الابتكاري، خلال إدارتها لجلسة العصف الذهني، العديد من التساؤلات التي تحفّز الأفكار المبتكرة في المجال الإعلامي وبالأخص الصحفي، بالإضافة إلى فتح المجال للحوار الجماعي حول المبادرات المطروحة لتحقيق الدعم المتواصل للعاملين في المجال الصحفي والإعلامي.

ويحرص نادي الشارقة للصحافة الذي يعمل تحت منظومة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، على المساهمة بشكل فعال في خدمة قطاع الصحافة والإعلام، وتعزيز فرص التطوير المهني للعاملين في المجال وصقل خبراتهم عبر الوسائل المختلفة، مع تنظيم الفعاليات والأحداث المتخصصة على مدار العام.