وتناولت الورشة التي امتدت على مدار يومي الأربعاء والخميس 11-12 سبتمبر الجاري، الآليات التي يمكن من خلالها استخدام منصات التواصل الاجتماعي المختلفة كوسيلة لصناعة المحتوى الصحفي، والنقاط الرئيسة والمهنية التي يجب مراعاتها كالتأكد من المعلومة عبر الحسابات الرسمية سواءً كانت للمؤسسات أو الأشخاص، والحيادية والمصداقية في الطرح، وعدم التعدي على خصوصية الآخرين، وضمان حقوق الملكية الفكرية، وكذلك مراعاة المحتوى الذي يصلح للطرح كمادة صحفية والأخذ في الاعتبار أن ليس كل محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي يُمكن بالضرورة أن يكون مناسبًا لطرحه صحفيًا.
كما تعرف المشاركون على مهارات الكتابة على وسائل التواصل الاجتماعي وكيفية استخدام المواد المصورة والرسوم البيانية التي تخدم المادة المطروحة، وتساهم في انتشار المحتوى بشكل فعال، مع تزويدهم بأهم التطبيقات والأدوات التي تساعدهم في عمليات البحث والتأكد، وكيفية التعرف على الموضوعات الأكثر تداولاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وشارك المتدربون في تطبيقات عملية أنتجوا من خلالها قصصًا خبرية تراعي المهنية في الطرح، من خلال الاستعانة بمنصات التواصل الاجتماعي.
وتأتي الورشة التدريبية ضمن أهداف نادي الشارقة للصحافة الرامية إلى تطوير مهارات الصحفيين والإعلاميين وضمان مواكبتهم لكافة المستجدات والتطورات العالمية في قطاع الصحافة والإعلام.
وأوضحت أسماء الجويعد، مدير نادي الشارقة للصحافة، أن الخطة التدريبية للنادي تضمن تغطية كافة اتجاهات العمل الصحفي والإعلامي، ومراعاة التنوع في الطرح لضمان خدمة كافة الأعضاء المنتسبين لعضوية النادي التي تشمل العضوية المهنية، والأكاديمية، والدولية، مع طرح البرامج التدريبية للمهنيين وكذلك الطلاب والملتحقين حديثًا بالعمل الصحفي والإعلامي.
ولفتت الجويعد إلى أن البرنامج التدريبي يأتي في ظل الأهمية المتصاعدة لمنصات التواصل الاجتماعي كأحد وسائل الإعلام الحديث، مما شكل ضرورة لتزويد الصحفيين بأحدث الأدوات التي تمكنهم من بناء قصص صحفية ناجحة من خلال تلك المنصات وبما يراعي القيم المهنية.
ويعمل نادي الشارقة للصحافة تحت مظلة المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة لخدمة قطاع الصحافة والإعلام والعاملين فيه، وينظم العديد من البرامج والفعاليات المتخصصة على مدار العام.