المسكوكة الأولى ذهبية تزن 60 غرام وقطرها 60 ملم ونقاوتها 9999، وقد خُط عليها الآية الكريمة (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) خطها الخطاط التركي محمد اوزجاي وهو تلميذ الخطاط التركي الشهير الشيخ حسن جلبي.

 

وجاءت الكتابة بخط الثلث بشكل دائري وهو من أصعب الأشكال الفنية التي يتم استخدامها في الكتابة على القباب والمحاريب.

 

أما المسكوكة الأخرى فهي من الفضة تزن 60 غرام وقطرها 60 ملم ونقاوتها 9999، خط عليها الخطاط العراقي حاكم غنّام تلميذ الخطاط محمد اوزجاي الآية الكريمة (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ).

 

وقد كتبت بخط الثلث على الشكل الدائري ليكون متناسقاً مع المسكوكة الدائرية.