إن ما تضطلع به قيادتنا الرشيدة من أدوارٍ رئيسةٍ وفق رؤية ثاقبة، وتوجيهاتٍ سديدةٍ في قيم وعادات وتراث المجتمع، وتربيته، يعكسُ الطريق القويم الذي تنتهجه بلادنا، وحرص حكامها على تبصير أبناء المجتمع بما يرفع من قدرهم، وما يعلي من شأن مجتمعهم، جنباً إلى جنب مع كامل جوانب التنمية الحديثة، لتكون هذه القيم الجميلة هي ما يتواثقون عليها، ويحملونها جيلاً بعد آخر، وهم ينعمون بحياةٍ كريمةٍ ورفاه، ظلت الدولة تعمل لأجلها.
نُثمّن تسمية العام المقبل عام التسامح، بعد عام زايد، الذي عرّف الأجيال الجديدة بالإرث الكبير لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي قيمٌ تعمل قيادتنا الرشيدة على أن تكون هي النهج الذي يتربى عليه أبناءنا وبناتنا، وهم يمثلون مستقبل مجتمعنا، المتسامح المترابط والمتراحم، وبكل تأكيد فإن رفع شعار خلال العام، هي فرصة كبرى لتقديم تطبيقات عملية في حب الوطن، وترسيخ القيم الفاضلة التي نشأ عليها مجتمعنا، وكانت هي أثمن ما لديه، وهي الوقود الحقيقي للتنمية والتقدم في مختلف مجالات العمل لصالح الوطن والمجتمع.