وتهدف الحملة التي أقيمت في المبنى الرئيسي لجامعة الشارقة إلى دعم المتضررين من الحرب في قطاع غزة من خلال استقبال التبرعات العينية وتجهيز الطرود الإغاثية المتنوعة، مما يعكس أواصر الأخوة والتراحم لمساعدة المحتاجين وتقديم العون للأشقاء الفلسطينيين المتأثرين من الحرب.

واطلع سموه على الجهود الكبيرة التي يبذلها القائمين على الحملة والطلبة المتطوعين للمساهمة في توفير حزم الإغاثة العاجلة للمتضررين من أطفال وأسرٍ فلسطينية، تضامناً مع الشعب الفلسطيني الشقيق وتجسيداً لروح وقيم الخير ومشاعر الأخوة تجاه الأشقاء العرب.

واطلع سمو رئيس جامعة الشارقة على طرق حفظ وتغليف وتخزين الطرود الإغاثية التي تضمن وصول الشحنات للمتضررين من الحرب في غزة بأفضل الحالات، مشاركاً سموه الطلاب والطالبات في تعبئة الحزم الإغاثية وما تضمها من مجموعة متنوعة من الطرود الغذائية والصحية والطرود الخاصة للأطفال والملابس الشتوية، موجهاً سموه شكره الجزيل لكل المساهمين في نجاح هذه الحملة ومد يد العون للأخوة في قطاع غزة.

وكانت قد انطلقت حملة «تراحم من أجل غزة» بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ضمن جهود دولة الإمارات المتواصلة في كل العالم بتقديم الإغاثات العاجلة من منطلقات إنسانية ودوافع أخوية عرفت بها الدولة، لتقديم العون والغوث للمتضررين من الحرب في دولة فلسطين الشقيقة.

رافق سمو رئيس جامعة الشارقة في الحملة كل من: مريم محمد الحمادي مدير عام مؤسسة القلب الكبير، والدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، وعبدالله سلطان بن خادم المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، وعدداً من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بالجامعة، وممثلي الجهات الخيرية والطلبة المتطوعين.