وأثنى سموه على جهود اللجنة في الفترة الماضية والتي استمرت طوال السنتين الماضيتين، متمنياً لهم السداد والتوفيق في القادم من أيام، ووجه بضرورة التعاون بين كافة المؤسسات لإنجاح هذه التجربة العربية الرائدة، مؤكداً سموه أن إمارة الشارقة تستحق هذا النجاح المنجز لأنها إمارة معطاءة، إلى جانب أن استضافة مقر برلمان الطفل العربي يمثل جهداً كبيراً يخدم كل أطفال الأمة العربية، وهو جهدٌ يضاف إلى ما تقوم به الشارقة على المستويات الإقليمية والعربية والدولية في دعم برامج رعاية وتنمية الطفل.
من جانبها تقدمت سعادة خولة الملا رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، رئيس اللجنة، بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على توجيهات سموه الكريمة باستضافة الشارقة لمقر برلمان الطفل العربي ودعمه المستمر لأعمال اللجنة، والذي وجد ترحيباً كبيراً من كافة أعضاء جامعة الدول العربية المشرفة على البرلمان، مثمنّين دور سموه وإمارة الشارقة في دعم وتأسيس العديد من المشروعات العربية في مختلف المجالات، خاصة مجال الطفل والذي أحرزت فيه الإمارة تقدماً عالمياً مرموقاً.
منا نقلت سعادة خولة المُلا لسموه شكر وتقدير أعضاء البرلمان العربي وتقديرهم للدعم اللامحدود من سموه والذي يشكل ضمانة لمشروع برلمان الطفل العربي، ولنجاحه المأمول في المستقبل، مؤكدين على نجاح التجربة، لما تحظى به الشارقة من خبرات كبيرة في مجال دعم وتأهيل الأطفال في مختلف المجالات عبر المراكز المتخصصة والبرلمان الخاص بها.
واستمع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء إلى تقرير مفصل من السادة رئيس وأعضاء لجنة استضافة الشارقة لبرلمان الطفل العربي تضمن أبرز الأعمال والجهود التي قامت بها اللجنة منذ إعلان استضافة الشارقة لمقر برلمان الطفل العربي في العام 2016م وصدور قرار مجلس جامعة الدول العربية بالموافقة على طلب دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة بإمارة الشارقة بالموافقة على الاستضافة، ولتكون الإمارة مقراً دائماً له.
واستعرض أعضاء اللجنة في التقرير كافة نتائج الاجتماعات التي عقدت طوال العامين السابقين مع مختلف الجهات والزيارات الداخلية، والخارجية إلى مقر جامعة الدول العربية في عاصمة جمهورية مصر العربية القاهرة.
وفي ختام اللقاء ناقش سموه والحضور عدد من التوصيات التي قدمتها اللجنة والمتعلقة بعملها، ضماناً لإنجاح التجربة التي تعكس خبرات وتجربة الإمارة في مجال دعم وتأهيل الطفل، مكرراً لهم شكره وثناءه ومتمنياً لهم التوفيق والسداد.