وبعد إزاحة صاحب السمو رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة الستار التقليدي إيذاناً بافتتاح المبنى تجول سموه في أروقة المبنى مطلعاً على ما يضمه من مرافق ومختبرات علمية وبحثية متنوعة وقاعات دراسية تلبي كافة المتطلبات العلمية للطلبة والباحثين.

 

واستمع سموه إلى شرح من طلبة كلية الهندسة والعلوم حول أبرز الأبحاث والتجارب العلمية التي يجرونها في مختبرات الكلية الحديثة والتي تسهم في الربط بين العلوم النظرية والتطبيقات العملية وإجراء التجارب التي من شأنها الوصول بالأبحاث إلى منجزات علمية تخدم الحياة البشرية.

 

ويضم مبنى الكلية الجديد، والمكون من أربعة طوابق، 35 مختبراً للأبحاث والتدريس و24 صفاً دراسياً منها 7 صفوف ذكية، بالإضافة إلى قاعتين كبيرتين للمحاضرات، وقد تم تجهيز الصفوف الذكية بمحطات تعليمية متنقلة صممت خصيصاً لتتماشى مع مختلف أساليب التعليم واحتياجاته، بالإضافة إلى توسيع حجم المختبرات ليسهل تنفيذ التجارب والاختبارات العملية والنظرية فيها.

 

ويأتي افتتاح مبنى الكلية الجديد ضمن خطة الجامعة الرائدة في تقديم تعليم على أعلى المستويات في مختلف مجالات الهندسة والعلوم، ويراعي المبنى في تصميمه رفع مستوى التجربة التعليمية لدى الطلبة، ويتضمن عدداً من المميزات مثل شاشات تفاعلية ذكية وكاميرات تصوير المحاضرات للتعليم عن بعد ونظم إدارة للصفوف التي تعرض المعلومات الهامة في الحصص ونظام إضاءة ذكي ونظام مرئي وسمعي متطور يمكن تكييفه ليتماشى مع التطورات التكنولوجية المستقبلية.

 

كما يراعي مبنى كلية الهندسة والعلوم الجديد في تصميمه وتشييده الاعتبارات البيئية المختلفة والتي تتماشى مع التزام الجامعة بمبادئ تحقيق الاستدامة، حيث تم وضع التصاميم بناء على متطلبات الاستدامة بالإضافة إلى حصول المبنى على شهادتين من نظام التقييم بدرجات اللؤلؤ للمباني وهو أول نظام في العالم العربي لتقييم درجة الاستدامة في كافة المباني والمجتمعات السكنية.

 

وتتنوع مميزات المبنى البيئية لتشمل وجود إضاءة طبيعية في جميع الصفوف والمختبرات والمكاتب، ونظام حراري خارجي يركز على البيئة الخارجية المحيطة بالمبنى إلى جانب تنسيق الحديقة الخارجية وتجهيزها بالمظلات وضوابط للحرارة، ونظام إعادة تدوير الرطوبة والمياه المتكثفة الناتجة عن عمل المكيفات الهوائية في المبنى مما يسمح بإعادة استخدام 1.2 ليتر من المياه في الثانية الواحدة، ونظام إضاءة عالي المستوى يعتمد على صمامات ثنائية باعثة للضوء ومجسات حركة، واستخدام مواد تم إعادة تدويرها وتكريرها في المبنى.

 

وسيسهم المبنى الجديد بمساحاته الواسعة وتقنياته الحديثة والمتنوعة فيطرح برامج تدريبية جديدة في مختلف المجالات مثل نظم الحماية وهندسة الحماية من الحرائق والربط الشبكي والحوسبة عالية الأداء والروبوتات والطائرات المسيرة.

 

حضر الافتتاح كل من الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، وسعادة المهندس علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة، وسعادة محمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وسعادة ثابت سالم الطريفي مدير عام بلدية مدينة الشارقة، وسعادة خالد بن بطي الهاجري مدير عام المدينة الجامعية في الشارقة، والدكتور كيفن ميتشل مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، وعدد من السادة أعضاء مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة، وأعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بالجامعة.