ووقف سموه خلال الزيارة على سير العمل في مشروع المبنيين الجاري إنشاؤهما بتوجيهات سموه في كليتي الطلاب والطالبات، كلٍ على حدا، حتى تتم الاستفادة منه في تنظيم واستقبال أنشطة وفعاليات الطلاب المختلفة، وتوفّر جواً أكاديمياً مميزاً يتيح للطالب تنظيم أوقاته والعمل في مجموعات بحثية متنوعة، وأداء كافة مهامه العلمية التي يحتاج إليها.
واطلع سموه من القائمين على المشروع على كافة الأعمال التي تجري لإكمال إنجاز المشروعين الذين أعلن عنهما سموه لأبنائه وبناته طلبة الجامعة خلال الحفل السنوي لرابطة الخريجين، حيث سيعمل منتدى الطلاب ومنتدى الطالبات على توفير أماكن هادئة ومريحة لاستذكار الدروس والمناقشات العلمية، إلى جانب كافة التسهيلات لعمليات المراجعة والشرح، مما يوفر مزيداً من الوسائل والمرافق الحديثة التي تقدمها جامعة الشارقة لطلبتها لتحفيزهم للتفوق العلمي المنشود.
وتعرف سموه خلال الزيارة على جميع المراحل الخاصة بالانتهاء من مشروع المبنييّن في كل من كلية الطلاب وكلية الطالبات، وما تم إكماله، وخطط العمل التنفيذية للأعمال، ووجه سموه خلال متابعته لخطط تنفيذ المشروع، بتنفيذ بعض التعديلات وسرعة إنجاز العمل حتى يكون المبنيين جاهزين بكافة ملحقاتهما وتجهيزاتهما لاستقبال الطلبة مع بداية العام الدراسي المقبل.
ويتضمن كل من المشروعين، مبنى متكاملاً يضم قاعة كبيرة متعددة الاستخدامات تتوفر بها أماكن مختلفة للطلبة للمراجعات العلمية، وأجهزة حاسوب متصلة بالإنترنت، وغرف خدمات ومختلف ما يحتاجه الطالب لإنجاز دراساته وبحوثه الأكاديمية. ويرتبط كل مبنى برواق واسع ومكيّف، يمتد من المنتدى ببقية مرافق الجامعة لكليتي الطلاب والطالبات، ومباني القاعات الدراسية والخدمات الأخرى مثل المكتبة والمسجد وغيرها، حتى يتيح للطلبة التنقل عبره بسهولة، خاصة في أشهر الصيف، مما يجعل استفادة الطالب والطالبة من المنتدى متكاملة طيلة أيام العام الدراسي، ويحقق أهدافه في دعم العملية التعليمية والتربوية للجامعة.
ويعتبر منتدى الطلاب، ومنتدى الطالبات إضافة نوعية جديدة لمرافق جامعة الشارقة التي تعمل على توفير أكبر عدد من الوسائل على اختلاف أنواعها الاكاديمية والعلمية والرياضية والتربوية وغيرها، للطلبة في مختلف الدرجات العلمية، وتتميز بها، مما يعزز من فرص التقدم العلمي وتطور مستويات الطلبة نحو الأفضل.
رافق صاحب السمو حاكم الشارقة خلال الزيارة، سعادة المهندس علي سعيد بن شاهين رئيس دائرة الأشغال العامة، والدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة وعدد من المهندسين والمسؤولين بالمشروع.