وتجول فخامة الرئيس الفرنسي يرافقه صاحب السمو حاكم الشارقة في جناح الإمارة التي حلت ضيف مميز في الدورة الحالية من المعرض تقديرا لإسهاماتها ومبادراتها في دعم الثقافة والمثقفين في الوطن العربي والإسلامي، ونهوضها بالحراك الثقافي في مختلف مجالاته الأدبية والفنية وجهودها في دعم الترجمة ومن بينها الترجمة إلى اللغة الفرنسية.
وتعرف فخامة الرئيس الفرنسي من صاحب السمو حاكم الشارقة على أبرز المؤسسات والجهات الداعمة للكتاب والكُتاب في دولة الامارات بشكل عام وفي إمارة الشارقة على وجه الخصوص والمشاركة ضمن جناح الإمارة في معرض كتاب باريس، كما بين له سموه دور الشارقة الرائد في خدمة المجتمع وجعله أقرب للكتاب من خلال مبادراتها المختلفة التي تقوم بها.
وتفضل صاحب السمو حاكم الشارقة بإهداء فخامة الرئيس الفرنسي في ختام جولته في جناح الإمارة عدد من اصدارات سموه التاريخية وأعماله الأدبية المترجمة إلى اللغة الفرنسية.
وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد زار معرض كتاب باريس بمعية قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ، وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، مؤسس ورئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، مؤسس ورئيس مؤسسة كلمات.
وتفقد سموه جناح الشارقة الذي ضم عدد من المؤسسات التي تعنى بالكتاب والنشر وهي: هيئة الشارقة للكتاب، ودائرة الثقافة، ومعهد الشارقة للتراث، ودارة الدكتور سلطان القاسمي، ومؤسسة الشارقة للإعلام، واتحاد كتاب الإمارات، وجمعية الناشرين الإماراتيين، والمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ومكتبات الشارقة، وثقافة بلا حدود، ومبادرة 1001 عنوان، ومنشورات القاسمي، ومجموعة كلمات، وجائزة اتصالات لكتاب الطفل.
وخلال اللقاء الذي جمع سموه بالأدباء والمثقفين حرص سموه على تفقد أحوالهم، وتناول اللقاء مناقشة عدد من المواضيع الودية ذات الاهتمام المشترك في المجالات الثقافية وسبل تطوير الواقع الثقافي في الوطن العربي.
وتسلم سموه إهداءات من الكتب والإصدارات الأدبية لعدد من المثقفين والأدباء.
ونظمت الجهات الثقافية والمؤسسات الحكومية المشاركة ضمن الجناح عدد من الأنشطة والبرامج والندوات الثقافية والأدبية كما شهد الجناح من العروض الحية للحرف الشعبية وصناعة الدمى والأكل الشعبي، كما عرضت للزوار ومرتادي المعرض أبرز إصدارات تلك المؤسسات وخدماتها في مجال النشر.
حضر الافتتاح كل من معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي فرانسويزي نيسين وزيرة الثقافة الفرنسية، ومعالي محمد المر، وسعادة عمر سيف غباش سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى فرنسا، والدكتور خالد العنقري سفير المملكة العربية السعودية لدى فرنسا، وسعادة عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة، وسعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب، وسعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للكتاب، وسعادة علي ابراهيم المري رئيس دارة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وسعادة نورة النومان رئيس المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وعبدالله علي مصبح النعيمي المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو»، وسعادة محمد حسن خلف مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، وسعادة راشد محمد الكوس المدير التنفيذي لجمعية الناشرين الإماراتيين، وحبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، وعبد العزيز تريم مستشار الرئيس التنفيذي مدير عام «اتصالات» في المناطق الشمالية، والدكتور علي بن تميم مدير عام «أبوظبي للإعلام»، وعدد من المسؤولين في المؤسسات الاتحادية والمحلية ورؤساء التحرير بالصحف والمحلية.