نقل المهرجان الدولي التصوير "إكسبوجر 2017" زواره، إلى خفايا عالم التصوير، خلال سلسلة جلسات نقاشية استضافها المهرجان الذي اختتم فعالياته مساء أمس (السبت) في اكسبو الشارقة.
واستعرضت الجلسة النقاشية الأولى التي أقيمت تحت عنوان "أنظر إليّ" وشارك فيها مصور المشاهير لورينزو آغيوس، ومصور الأزياء كلايف آرو سميث، وأدارها لارس بورين، خبرات المصورين وأساليبهم الفريدة في التصوير، إضافة إلى تقديم نصائح مفيدة للمصورين حول بعض التقنيات التي يجب استخدامها في الفوتوغراف.
وتحدث لورينزو آغيوس حول كواليس عالم التصوير، وكيفية التقاط الصور للمشاهير، مشيراً إلى التوتر والقلق الذي يرافق المصور نتيجة الثقة الكبيرة التي تلقيها على عاتقه الشخصية المشهورة، لدى اختياره من بين مئات المصورين المحترفين.
وأضاف لورينز: " كل لقطة من الصور تحمل معها الكثير من التفاصيل والجهد والتعب، حيث أخذت الكثير من الوقت والجهد والتفكير لجعل الصورة تبدو ناجحة وتفي بالغرض الذي أخذت بسببه"، لافتاً إلى أن كل صورة شكلت له الكثير من التحدي والمنافسة، وكان يجري العديد من المقابلات والاجتماعات مع النجوم قبل التقاط الصورة للتحدث عن طريقة التقاطها والتفاصيل الخاصة بها.
من جانبه قال كلايف سميث: "أقوم قبل كل عملية تصوير بخلق الصورة بداية في ذهني، ومن ثم أقوم بنسخها داخل الكاميرا، فعملية التصوير تحتاج إلى التركيز في الكثير من التفاصيل، فمفهوم الفن الفوتوغرافي لا يعتمد فقط على التقاط الصورة، بل يعتمد على اللون والإضاءة والظلال وكيفية النظر فهي تمزج الخيال والواقع في مشهد واحد".
وتناولت الجلسة الثانية التي أقيمت بعنوان "ناشيونال جيوغرافيك"، وقدمتها المحررة الصحفية كاثي موران، أول محررة بمجلة "ناشيونال جيوغرافيك" مشاريع التاريخ الطبيعي، حيث قدمت موران العديد من المشاريع والقصص التي تروي حكايات مصورة من الحياة البرية والبحرية.
وقالت كاثي: "نحن نروي القصة من خلال صورنا لذلك يجب أن نقدم الصورة بالشكل المناسب والصحيح لنتمكن من إيصال القصة بالشكل المناسب للجمهور، ونعرفهم أكثر بالحياة البرية، والمعاناة التي تتعرض لها الكثير من الحيوانات نتيجة استغلال وقتل البشر لها".