أطلق المكتب التنفيذي التابع للجنة العليا لمتابعة عضوية إمارة الشارقة للشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، خلال ورشة عمل تم تنظيمها في مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك، المنصة الإلكترونية "إنجاز"، وذلك بهدف اختصار الوقت والجهد.

 

وقالت أسماء الخضري مدير المكتب التنفيذي التابع للجنة العليا لمتابعة عضوية إمارة الشارقة للشبكة العالمية للمدن المراعية للسن إن الشارقة ماضية في سباق التحول الرقمي الذي تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تحويل كافة خدماتها إلى خدمات رقمية، مشيرة إلى أن المكتب التنفيذي عمل بكل جهد لإطلاق المنصة الإلكترونية "إنجاز" لتسهيل عملية متابعة استيفاء معايير وشروط متابعة عضوية الشارقة في الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن.

 

وأشارت الخضري إلى أن إطلاق المنصة الإلكترونية "إنجاز" سيؤدي إلى اختصار الوقت وسيزيد من كفاءة الإنتاجية والعمل، حيث أنها ستتيح الفرصة لكل جهة بأن تشارك تقاريرها الشهرية لمتابعة مدى استيفاءها للمعايير والشروط بشكل مباشر، بالإضافة إلى أنها ستتيح الفرصة للاطلاع على الإحصائيات وإنجازات الجهات الأخرى، كما أنها ستعمل على تحسين الجودة، لافتة إلى أن التكنولوجيا أصبحت ضرورة من ضرورات الحياة، حيث أنها تسعى لتطوير وتحسين خدماتها وتسهيل وصولها للجمهور.

 

واستعرض المبرمج محمد الدريني البرنامج ومحتوياته وآلية تسجيل الدخول فيه، وقدم شرحاً حول طريقة استخدام البرنامج لإدخال البيانات الخاصة بالخطة الاستراتيجية لجميع الجهات المشاركة في البرنامج.

 

وقالت الخضري بأن إمارة الشارقة بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تبذل وتسخر كافة إمكانياتها لتحسين جودة الحياة في الإمارة لكافة الفئات العمرية، لافتة إلى أن إمارة الشارقة منذ انضمامها للشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، لازالت المدينة العربية الوحيدة بين 821 عضواً في الشبكة، وذلك نتيجة تضافر الجهود بين مؤسسات الإمارة لتحقيق هذا الإنجاز النوعي.

 

وناقشت علياء آل علي، منسق أداء الخطط الاستراتيجية والمتابعة، الخطة الاستراتيجية للجنة العليا والخطة التشغيلية التفصيلية 2017 – 2020، ومدى نسبة الإنجاز بمشاركة وتضافر جهود مؤسسات حكومة الشارقة التي تعمل بشكل مستمر للحفاظ على عضوية الإمارة في الشبكة العالمية للمدن المراعية للسن، مؤكدة بأن الخطة الاستراتيجية التي مدتها 4 سنوات، قامت على رؤية موحدة تتمثل في جعل إمارة الشارقة إمارة مراعية للسن، وبيئة مثلى من خلال توفير بيئة مادية وصحية واجتماعية واقتصادية وحضارية شاملة ومستدامة.

 

 

والجدير بالذكر أن الخطة الاستراتيجية 2017- 2020 ترتكز على عدد من الغايات تتضمن الأهداف الاستراتيجية، وهي: تطوير الخدمات الموجهة للمسنين في كل القطاعات وضمان استدامتها في المساحات الخارجية والأبنية والنقل والإسكان والمشاركة الاجتماعية والاحترام والاندماج الاجتماعي والمشاركة المدنية والتوظيف والاتصالات والمعلومات والدعم المجتمعي والخدمات الصحية.