يقدم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة دعماً إعلامياً لفعاليات الدورة الثامنة من مهرجان أضواء الشارقة، الذي أنطلق يوم أمس الاربعاء 7 فبراير الجاري بدعم ورعاية من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتنظيم من هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة.
وتأتي رعاية المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة لمهرجان أضواء الشارقة في دورته الثامنة، تجسيداً لرؤية المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، التي تحرص على تعزيز مكانة الشارقة سياحياً وفنياً بين الأوساط العالمية، إلى جانب التأكيد على أهمية التعاون والتواصل المستمر بين مختلف المؤسسات والدوائر الحكومية في الإمارة.
ويقدم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، كراع لفعاليات مهرجان أضواء الشارقة، دعم إعلامي من خلال تفعيل الشراكة الإعلامية مع الجهات والمؤسسات الإعلامية الخارجية لاستقطاب الإعلاميين من مختلف أنحاء العالم ونقل صورة الشارقة الثقافية والفنية إلى العالم من خلال توفير تغطية إعلامية كاملة وشاملة لفعاليات "مهرجان أضواء الشارقة"، إلى جانب تسخير كافة قنوات وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بالمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة لتغطية ونقل فعاليات المهرجان، الى جانب الدعم الإعلامي الشامل من موقع الشارقة 24
وقال سعادة طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة: "مهرجان أضواء الشارقة يعكس الرؤية الثقافية والفنية والسياحية لإمارة الشارقة، التي أرسى أسسها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ولذلك يحرص المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة على مواكبة هذه الرؤية بدعم هذه الفعالية التي تعزز من مكانة إمارة الشارقة على الصعيد السياحي والفني والثقافي."
وأكد مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة أن مهرجان أضواء الشارقة من أهم الفعاليات الفنية التي تنظمها الإمارة، وعليه يحرص المكتب على دعم وتغطية هذا الحدث النوعي، وهذا التعاون يؤكد أهمية تكاتف الجهود بين مختلف جهات ومؤسسات إمارة الشارقة لدعم وتعزيز سمعة الإمارة التي تخطت المحلية ووصلت إلى العالمية.
ويستقطب المهرجان الفنانين العالمين المهتمين بعرض تصاميمهم خلال مهرجان "الأضواء"، إلى جانب استقطابه لآلاف الزوار من داخل وخارج دولة الإمارات، من الذين يحرصون على زيارة هذا الحدث المميز كل عام، الذي يسلط الضوء على روعة التصاميم المعمارية لمعالم ومباني الإمارة التي تتوشح بالطابع التاريخي والثقافي.
وتشمل مواقع المهرجان دارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية، وجادة حرم المدينة الجامعية في الشارقة وقاعة المدينة الجامعية و أكاديمية العلوم الشرطية، إلى جانب عروض ضوئية في بحيرة خالد، ومسجد النور و تصاميم ضوئية تفاعلية في واحة النخيل بالقرب من مسجد النور، ودار القضاء، وقلب الشارقة، وحصن الشارقة، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، ومسجد عمار بن ياسر في مدينة الذيد، ومبنى بلدية منطقة الحمرية، ومسجد الشيخ راشد بن أحمد القاسمي في مدينة دبا الحصن، والمجلس البلدي لمدينة خورفكان، ودائرة التخطيط والمساحة بخورفكان، والمجلس البلدي لمدينة كلباء، ودائرة الموارد البشرية بكلباء.