خلال جلسة "آليات التعامل الإعلامي مع الأزمات"

 

أكد المجلس الرمضاني لنادي الشارقة للصحافة التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، خلال أمسيته الثانية التي تم بثها يوم أمس الثلاثاء عبر منصة انستغرام، أهمية الإجراءات التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة، لمواجهة تفشي وباء فيروس كورونا المستجد "كوفيد -19" مشيداً بدور الإعلام في نشر المعلومة الصادقة والدقيقة للتصدي للشائعات والأخبار المغلوطة.

 

وشارك في الجلسة الرمضانية التي  حملت عنوان "آليات التعامل الإعلامي مع الأزمات" الإعلامية المصرية لميس الحديدي، والإعلامي العُماني خالد الزدجالي، وأدارها الإعلامي الإماراتي، أحمد سلطان  من هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون .

 

وتطرق المجلس الرمضاني التاسع الذي يعقد عن بُعد إلى التجارب العربية التي أثبتت جدارتها في التعاطي مع أزمة الوباء العالمي، ومسؤولية الوسائل الإعلامية في مساندة الجهود الرسمية ونشر رسالتها لتعميم الوعي بين أفراد المجتمع وتزويدهم بالمستجدات المتعلقة بالفيروس بشفافية وصدقية.

 

ونوهت الجلسة إلى أهمية المتحدث الرسمي للحكومات لإطلاع الأفراد على المستجدات بشكل متواصل وتوحيد المحتوى الإعلامي وتعزيز التقارب بين الحكومة والجمهور.

 

الشفافية تقتل الشائعة

أكد الإعلامي العُماني خالد الزدجالي مسؤولية أفراد المجتمع في التحقق من المعلومات وعدم تداول الشائعات مشيداً بوعي الأفراد في دول مجلس التعاون الخليجي وقدرتهم على التمييز بين المعلومة الصادقة والمغلوطة نتيجة لما تحرص عليه الحكومات الخليجية من شفافية التعامل مع الأحداث والمستجدات  وتزويد الأفراد بالمعلومات أولاً بأول مما يشكل مرتكزاً مهما لقتل لشائعات.

ونوه إلى أهمية حملات التوعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي تنظمها العديد من الجهات الرسمية لدورها في تعزيز وعي الأفراد وسرعة نشر المعلومات وتداولها لتخطي المرحلة التي يمر بها العالم حالياً والوصول إلى بر الأمان لافتاً إلى دور رواد التواصل الاجتماعي في مساندة الحملات التوعوية ومحاربة الشائعات.

وقال الزدجالي إن الجائحة العالمية "كوفيد- 19" التي شكلت مفاجأة لدول العالم وضعت الجميع أمام تحديات التعامل معها مما دفع الحكومات لاتخاذ إجراءات فورية للمرة الأولى لمواجهة الفيروس المستجد الذي فرض العديد من التغيرات على نمط حياة الأفراد مشيراً إلى دور الإعلام في نشر الطمأنينة بينهم للتعامل مع الوباء بمعرفة ومسؤولية.

 

الإعلام الصحي

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن أزمة الوباء العالمي "كورونا" عززت الاهتمام بالإعلام الصحي بعد أن أثبت جدارته خلال الفترة الأخيرة مشيرة إلى أن الجائحة العالمية أظهرت أبطال خط الدفاع الأول من الأطباء والعاملين في الكادر الطبي ودورهم المهم في مكافحة الفيروس والحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمعات.

وأشارت إلى مسؤولية الإعلام في تزويد الأفراد بالمعلومات والمستجدات وتقديم الإجابات الشافية والتفاصيل لكل ما يتعلق بالفيروس المستجد واستباق الأحداث المتوقعة لافتة إلى أهمية توفير المحتوى الموحد والشفافية والصدقية للحد من انتشار الشائعات  والقضاء عليها.

وتطرقت الحديدي إلى التجارب العربية في التعامل مع الفيروس المستجد التي شهدت حضوراً لافتاً للمسؤولين وقربهم من أفراد المجتمع مما ساهم في تفوق التجربة العربية التي واكبها إحاطة إعلامية متميزة بعد أن أثبت الإعلام العربي جدارته  في محاكاته للحدث وإطلاع الأفراد على مستجدات الأحداث وتفاصيلها.

مؤكدة على أهمية تقديم المعلومات بطريقة سلسة وتحليلها وتسليط الضوء على التفاصيل الدقيقة.

وتتواصل جلسات نادي الشارقة للصحافة لمناقشة موضوعات حيوية متنوعة تبث عبر حسابه على منصة انستغرام، ويتخللها السحب على جوائز مالية للمسابقة التي يتم طرحها خلال المجلس الرمضاني.