وجرت فعاليات التحدي بحضور سعادة الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي وسعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس اللجنة التنفيذية المحلية في إمارة الشارقة لبرنامج "المدن المضيفة"، ومنى عبدالكريم اليافعي مدير مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية نائب رئيس اللجنة التنفيذية لإمارة الشارقة للبرنامج المذكور، وحميد سيف بن سمحة الشامسي رئيس المجلس البلدي لمنطقة الحمرية، وجمعة عبيد الشامسي رئيس مجلس إدارة نادي الحمرية الثقافي الرياضي، ومبارك راشد الشامسي مدير بلدية مدينة الحمرية، وسعيد عبيد بوفيير الشامسي مدير الديوان الأميري في الحمرية، والعقيد علي سعيد الجلاف رئيس مركز شرطة الحمرية الشامل، والمقدم محمد سعيد الظهوري رئيس قسم العلاقات العام بشرطة الشارقة، والرائد عبدالله سالم المنذري مدير فرع الدوريات الداخلي بإدارة المرور والدوريات بشرطة الشارقة.
وأقيم التحدي الذي يحمل اسم "تراي ويذ ريو" في مدينة الشارقة على شاطئ مدينة الحمرية تحت شعار "معاً نستطيع" بمشاركة ذوي التحديات الذهنية، وبدعوة جميع الرياضيين والمهتمين في المنطقة. وبدعم من مجلس الشارقة الرياضي، ونادي الحمرية الثقافي الرياضي، وبلدية مدينة الحمرية والقيادة العامة لشرطة الشارقة .
وتمثل الحدث بإتمام التحدي الرياضي الذي يتمحور حول شخصيتين هما الأب نِك وابنه ريو. حيث يرافق نِك إبنه ريو طوال الرحلة بأكملها في 4 مراحل رياضية هي : السباحة لـ 1900 متر، ثم ركوب الدراجة الهوائية لـ 90 كم، ثم الجري لـ 21 كم ، وأخيراً المشي لمسافة 1 كيلو متر. بحيث يرافقه في مرحلة السباحة في قوارب التجديف، ثم يجلس ريو في مقعد الدراجة الهوائية المعدل في مرحلة ركوب الدراجات، وبعدها يدفع نِك ابنه ريو في كرسي مصمم خصيصاً للمشاركة في سباقات الجري والمشي.
وقد بدأ التحدي من شاطئ مدينة الحمرية في تمام الساعة 8 صباحاً، واختتم عند نقطة النهاية على الشاطئ في تمام 4 بعد الظهر.
تجدر الإشارة أن فريق "آنجل وولف" العالمي يتكون من الأب نيك، والأم ديلفاين، والابنة تيا والابن ريو، بهدف نشر أنماط الحياة الصحية وتعزيز دمج أصحاب الهمم في المجتمع ، حيث ترمز شخصيات أفراد العائلة والأب نِك إلى المجتمع بأفراده الداعمين لذوي التحديات الذهنية ويرمز الابن "ريو" البالغ من العمر 15 عاماً والذي شُخِّص بإصابته باضطراب "متلازمة الحذف 1q44" إلى ذوي التحديات الذهنية المفعمين بالشغف والحماس والتفاؤل والسعادة .
وقد قررت الأسرة بعد تشخيص إصابة ابنهم ريو بهذه الإعاقة التي تجعله يجد صعوبة في المشي والتواصل مع الآخرين؛ ألا تسمح لهذه الإصابة بالوقوف عائقاً أمام مشاركة ابنهم في الحياة . فمضت في تطوير مجموعة من الأنشطة المجتمعية تحت شعار "معاً نستطيع".
وتستضيف إمارة الشارقة هذا التحدي على هامش برنامجها للمدن المضيفة للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019 بهدف تعزيز الوعي المجتمعي تجاه دعم ودمج أصحاب الهمم في مجتمعات عالمية أنشئت على أسس أكثر صحة وشمولية.
وتحفز من خلال هذا التظاهرة الرياضية الهامة إلى تشجيع التضامن والقبول والوعي والتكامل والمساواة للأشخاص ذوي التحديات الذهنية داخل المجتمع. كما تلهم الأفراد حول أهمية العمل الجماعي والدعم الأسري وتحمل المسؤولية المجتمعية.
كما يسهم تحدي الترايثلون الرياضي في تحفيز إدراك الأفراد بإمكانية إحداث الفرق في مختلف القضايا العالمية ، وإشراك المجتمع فيها عبر الأنشطة والفعاليات. كما يشجع هذا التحدي على اتباع أساليب الحياة الصحية، وممارسة الرياضة على الدوام.
وستقام الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص بأبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 14 إلى 21 مارس 2019 . لتشكل الحدث الرياضي والإنساني الأضخم والأكثر وحدة وتضامناً في تاريخ الأولمبياد الخاص على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا . حيث تستقبل الدولة أكثر من 7500 رياضي من أكثر من 190 دولة.
وبدوره يسهم تحدي ترايثلون الذي تم تنظيمه ليجوب الإمارات السبع في تسليط الضوء على برنامجي "المدن المضيفة" وشعلة الأمل"، وهي من البرامج الرئيسة المصاحبة للألعاب العالمية، التي تقام بهدف نشر رسالة التسامح والتضامن مع ذوي التحديات الذهنية وتسهم في رفع الوعي تجاه الألعاب الخاصة قبل انطلاقة هذا الحدث العالمي المنتظر .
وحول هذا الحدث الرياضي الهام أوضح سعادة الدكتور طارق سلطان بن خادم عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة رئيس اللجنة التنفيذية المحلية لإمارة الشارقة لبرنامج "المدن المضيفة" أن تحدي ترايثلون التضامني يعتبر جزءاً هاماً من الاستضافة التي تجسد رؤية الإمارات في دمج وتمكين أصحاب الهمم.
مؤكداً أن مشاركة أفراد المجتمع من رياضيين وأصحاب الهمم يعبر عن المعنى الحقيقي للأولمبياد الخاص الذي يحوي معاني الوحدة والتضامن والتسامح والمحبة. ويظهر المكانة العالمية التي تتمتع بها دولة الإمارات العربية المتحدة في ريادة ودعم المشاريع الإنسانية . ويضعها على خارطة الأجندات والأحداث العالمية لما تمتلكه من قدرات وإمكانات عالية المعايير في تنظيم واستضافة أبرز الأحداث العالمية .
وأشاد بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الشارقة في إبراز وإنجاح برنامج المدن المضيفة للأولمبياد الخاص الذي يتماشى مع رؤية سموه لإمارة الشارقة في دعم ومساندة ذوي الهمم ، وتذليل كافة الظروف والتحديات لأجل أن يبرزوا ويتميزوا ويصحبوا عناصر تأثير وفاعلية في مجتمعهم.
وأوضح أن برنامج الاستضافة يعد أكبر برنامج للتبادل الثقافي في المنطقة لكونه يتيح الفرصة للوفود والمشاركين للتعرف على حضارة وثقافة الدولة، ويمكنها من التعريف بمبادئها وقيمها الأصيلة الراسخة، وإظهار منجزاتها ورسالتها الإنسانية السامية في دمج ودعم أصحاب الهمم.
من جانبه أكد سعادة عيسى هلال الحزامي الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي على دعم مجلس الشارقة الرياضي لهذا الحدث الرياضي الهام، وكافة الأنشطة والفعاليات الداعمة لبرنامج الاستضافة في مدينة الشارقة، تمهيداً للأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019.
وأضاف أن هذه الجهود هي ترجمة واقعية لتوجيهات ورؤى نصير المعاقين صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي لم يدخر جهداً في دعم ومساندة وتأييد قضايا ذوي الإعاقة ودعم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، ومتابعة الشيخ صقر القاسمي رئيس المجلس لتضاف هذه الاستضافة اليوم إلى سجل إمارة الشارقة الباسمة الحافل بكافة أنواع الدعم المادي والثقافي والمعنوي والرياضي لأصحاب الهمم الذي نشهده جلياً في مختلف الجهات والمؤسسات التي أنشأت من أجلهم
ولتعتلي الإمارة هذه المكانة العالمية العالية باعتبارها إمارة داعمة من الطراز الأول لأبنائها ذوي الإعاقة في جميع شؤون حياتهم .
وأشاد بجهود كافة اللجان العاملة ضمن برنامج "المدن المضيفة" بإمارة الشارقة وفريق العمل بالمجلس ونؤكد على أهمية تفعيل الشراكات المؤسسية في الإمارة لرسم مخرجات الصورة الكاملة لإمارة الشارقة المضيفة للوفود المشاركة في الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية أبوظبي 2019.
وأوضح أن مجلس الشارقة الرياضي وبمتابعة حثيثة من الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة الرياضي مستمر في تذليل كل الصعاب وتسخير كل الإمكانيات وتقديم الدعم والرعاية في كل المجالات وكافة الفعاليات الرياضية بالإمارة . وعلى رأسهم دعم ذوي الإعاقة تحقيقاً للتضامن الفعلي الذي يتيح لهم فرصاً أكبر في الإنجاز والتميز والتأثير .
وبدوره قال مبارك راشد الشامسي مدير بلدية مدينة الحمرية ن الحمرية استعدت على قدم وساق لاستقبال هذه التظاهرة الرياضية الهامة التي جعلتها بقعة عالمية جذبت إليها الأنظار وتوحدت فيها معاني التسامح والترابط الإنساني وتباين فيها التلون الحضاري والثقافي.
وأكد أن الجهود المبذولة لإظهار هذه الفعالية بأفضل المستويات نابعة من الحرص على رسم صورة مشرفة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز مكانتها الريادية كوجهة عالمية لاستضافة وتنظيم الأحداث الكبرى.