وأطلع صاحب السمو حاكم الشارقة على محتويات الجامع ومرافقه حيث يضم مكتبة للمطالعة ويتسع لنحو 2500 مصلي ويقع على مساحة 1860 متر مربع، وبجواره تقع ميضأة للرجال وأخرى للنساء بحيث تحتوي على أماكن وضوء متعددة وملحق به بيت للإمام وآخر للمؤذن، كما توجد مرافق خاصة بذوي الإعاقة وكبار السن.
وقد تم إنشاء 25 موقفاً للسيارات، بالإضافة لوجود مصلى خاص للنساء، وتم تنفيذ المسجد على الطراز المعماري الفاطمي الإسلامي، حيث غطي بكمـــيات كبيرة من الأحجار بطريقة تبرز جمالية التصميم، وتعلوه مئذنتان طول كل منهما 57 متراً، ويحيط بها خمس قباب يبلغ قطر القبة الرئيسية 10 أمتار وترتفع عن سطح الأرض ما يقارب 30 متراً فيما يبلغ قطر القباب الأربع الأخرى 4 أمتار وترتفع عن الأرض 20 متراً، وروعي في التصميم التخطيط الهندسي والتنظيم الرياضي للفن الإسلامي.
كما أن للجامع ثلاثة مداخل، رئيسي واثنان جانبيان وتزينه الزخارف الجبسية والديكورات الإسلامية ويعلو دعائم وأعمدة المساجد عقود زينت جدرانها وقوام زخارفها عناصر نباتية، كما يغلف القباب والمنارتين وجوانب المسجد مع الأقواس الإسلامية وكذلك تغلف الجدران بالرخام بارتفاعات مختلفة داخل وخارج المسجد.
وسيشكل الجامع بالإضافة إلى مكانته الدينية كمكان للعبادة معلما مهماً من معالم الشارقة يضاف إلى منظومة مساجد وجوامع إمارة الشارقة، لكونه يجمع بين العمارة الإسلامية وحرفية التنفيذ.
شهد صلاة الظهر في جامع الإيمان إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، وسعادة راشد أحمد بن الشيخ رئيس الديوان الأميري، واللواء سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، وسعادة علي بن شاهين السويدي رئيس دائرة الأشغال العامة، وسعادة الدكتور راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وسعادة محمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة.