سامي الريامي: الإعلامي الذي لا يتمتع بالمصداقية فاقد لصفته المهنية

تحميل الموارد
عضو لجنة تحكيم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي ورئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

أكد سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، وعضو لجنة تحكيم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، أن المصداقية أهم مقومات الشخصية الإعلامية خاصة في ظلّ الظروف التي تكثر بها الأخبار المغلوطة والشائعات، موضحاً أن الذي يعمل في قطاع الإعلام إن لم يتمتّع بهذه الصفة سيفقد صفته كإعلامي.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة تحكيم جائزة الشارقة للاتصال الحكومي، التي سيتم الإعلان عن الفائزين بدورتها الثامنة، خلال ثاني أيام فعاليات المنتدى الدولي للاتصال الحكومي التي تقام دورته العاشرة يومي 26-27 سبتمبر المقبل، تحت شعار "دروس الماضي، تطلعات المستقبل"، بتنظيم من المركز الدولي للاتصال الحكومي، التابع للمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.

وتحدّث الريامي حول العديد من المواضيع المتعلّقة بتطوّر واقع القطاع الإعلامي، والفروقات بينها وبين ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار ومعلومات وغيرها، مشدداً على أن هناك بعض الشخصيات التي تنشر الأخبار والمعلومات بصورة شخصية على وسائل التواصل الاجتماعي ليسوا إعلاميين، وهنالك فرق كبير بين ما يقومون به والعمل الإعلامي المهني والمؤسسي.

وقال رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم: "الإعلام سواءً كان حكومياً، أو خاصاً، هو جهة إعلامية متخصصة لبث أخبار ذات معايير واضحة، وبعض القنوات الشخصية المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حتى لو كانت تجمع ملايين المتابعين فهي لا ترقى إلى العمل الإعلامي الجاد".

وبما يتعلّق بتطور واقع العمل الإعلامي بيّن الريامي وجود اختلافات بين الوظائف الحالية والمستقبلية، معتبراً أن التقنيات التي سيتملكها المستقبل ستكون ضخمة وجديدة وتغطّي الكثير من المهام التي يمكن أن ينجزها الإنسان، وقال:" التقنية تفرض ذاتها وتحلُّ وبشكل سريع محلّ الكثير من الوظائف التي يقوم بها البشر، وهذا أيضاً ينعكس على الإعلام ووسائله".

وتابع الريامي": مع تسارع وتيرة التطورات من حولنا نجد أن الإعلام ووسائل الاتصال على اختلافها استفادت من كلّ مظاهر التطور التكنولوجي سواء بما يتعلّق بتطوير المعايير أو الأدوات، ففي السابق كنّا نقرأ الصحيفة بحجمها الورقي الكبير، لكن ومع مرور الوقت تم تقليل حجمها، ثم بعدها انتقلنا لنقرأها عن طريق المواقع الإلكترونية والتطبيقات التي تشغّلها الأجهزة الذكية، كلّ هذه التقنيات عبارة عن حواضن ومستوعبات لكن مجالات الصحافة والإعلام بما تحمله من رؤى وتشريعات وضوابط ومهنية ستبقى كما هي بغض النظر عن الوسائل والأدوات والأنماط السائدة".

 

 

شارك الصفحة

أخبار أخرى