بدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني، تلته آيات من القرآن الكريم، بعده ألقت سعادة هناء سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، كلمة توجهت فيها بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على دعم سموه الدائم لجهود العمل البيئي في كافة المجالات.
كما توجهت بالشكر إلى سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة على توجيهاته المستمرة ومتابعته الدائمة، وحضور وتشريف سموه لانطلاق المنتدى.
وقالت // يسرنا أن نلتقيكم اليوم متوجينَ جهود عشرون عاماً من العمل المشترك في دعم العمل البيئي وقضايا التنوع الحيوي في منطقة شبه الجزيرة العربية، حيث كان لعملكم الدؤوب واسهاماتكم النوعية بالغ الأثر في توفير الكثير من الدعم لجهود إمارة الشارقة في استراتيجيتها البيئية القائمة على حماية النظم البيئية والحد من تدهورها أو استغلالها، وإعادة تأهيل المحميات الطبيعية وتعزيز الأطر القانونية والتشريعية للمحافظة على البيئة والتنوع الحيوي //.
وتناولت السويدي في كلمتها جهود صاحب السمو حاكم الشارقة في مجال العناية بالبيئة، قائلة // لقد كان للدعم الذي يوليه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله للشأن البيئي، والاهتمام الذي أبداه سموه حفظه الله، الأثر الكبير في استمرار وتطور هذا المنتدى على مدى السنوات العشرون من عمر المنتدى، وحرص سموه حفظه الله على حضور المنتدى وإثراء النقاش وطرح الأفكار التي ساهمت في تسليط الضوء على العديد من القضايا البيئية الملحة التي من شأنها تعزيز الوعي والمعرفة حول قضايا التنوع الحيوي وإيجاد الحلول التي تساهم في دفع عجلة الجهود الدولية في هذا المجال //.
وأشارت السويدي إلى العمل الكبير الذي تقوم به الشارقة في مجال البيئة قائلة // لقد شكلت تجربة إمارة الشارقة في المجال البيئي مصدر فخر لنا جميعاً، وقد أعلن صاحب السمو حفظه الله في السادس عشر من أكتوبر عام 2017 عن خطة لتحويل 15% من مساحة إمارة الشارقة إلى محميات طبيعية، ويحق لنا أن نفخر اليوم بأن 15% من مساحة إمارة الشارقة هي الآن فعلاً محميات طبيعية //.
ولفتت هناء السويدي في كلمتها إلى أن منتدى هذا العام، سوف يناقش العديد من المواضيع التي تهتم بمعالجة قضايا التنوع الحيوي وتطوير استراتيجية العمل، وكذلك استكمال العمل الذي بدأ العام الماضي فيما يخص مناطق التنوع الحيوي والطب البيطري وتكنولوجيا استخدام الطائرات من دون طيار.
وألقى البروفيسور فيليب سيدوم كلمة تناول فيها أهمية نقل الحيوانات في مجال صون التنوع الحيوي، كما ألقت الدكتورة بيني لانكهامر عرضاً ناقشت فيه مناطق التنوع الحيوي الرئيسة.
ومن جانبه تحدث الدكتور جيرهارد ستينكامب متناولاً الطب البيطري في مجال صون التنوع الحيوي.
وكان الحضور قد شاهد عرضاً مرئياً تناول جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في الحفاظ على البيئة وصونها، إلى جانب محطات من تاريخ هيئة الشارقة للبيئة والمحميات الطبيعية، ومحاور النسخة 20 للمنتدى.
وتشارك في النسخة العشرين من المنتدى عدة جهات، هي: الهيئة السعودية للحياة الفطرية، والهيئة العامة للبيئة في الكويت، والمركز العلمي في الكويت، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، والمجلس الأعلى للبيئة في البحرين، ومكتب حماية البيئة – الديوان السلطاني في سلطنة عمان، ووزارة البيئة والشؤون المناخية في سلطنة عمان، والمركز الوطني للبحث الميداني لحفظ البيئة في سلطنة عمان، ووزارة البيئة والمياه في الإمارات، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة في الأردن، والجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية في الأردن، و"طبيعة العراق"، والاتحاد الدولي لحماية الطبيعة ، والجمعية الدولية لحماية الطيور.
حضر الافتتاح إلى جانب سموه، الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، وعدد من ممثلي المنظمات الدولية المعنية بحماية التنوع الحيوي والحياة الفطرية، وأساتذة الجامعات المحلية والعربية والدولية، ومعاهد الأبحاث والمراكز العلمية، وحدائق الحيوان المحلية والعربية والدولية، وإدارات المحميات الطبيعية، وطلبة الدراسات العليا المتخصصين بالبيئة، والبلديات والمجالس البلدية، والجهات البيئية المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة.