جاء ذلك خلال لقاء سموه عبر الاتصال المرئي عن بعد، باللجنة العليا لمهرجان صير بو نعير التي تضم هنا سيف السويدي رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، وخالد جاسم المدفع رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي، وعيسى هلال الحزامي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، ومحمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والعميد عبدالله مبارك بن عامر نائب قائد عام شرطة الشارقة، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية.

واطلع سموه خلال اللقاء على مختلف التفاصيل والإجراءات المتعلقة بالاستعداد لمهرجان صير بونعير الذي ستنطلق فعالياته يوم الأربعاء 25 مايو الجاري على مدى يومين، وذلك بالتعاون والتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين وهم هيئة البيئة والمحميات الطبيعية، المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، القيادة العامة لشرطة الشارقة، هيئة الإنماء التجاري والسياحي، نادي الشارقة الدولي للرياضيات البحرية، معهد الشارقة للتراث، مجلس الشارقة الرياضي، ومجموعة الإمارات للبيئة البحرية.

وسينظم المهرجان مجموعة من الأنشطة المتنوعة على مدار اليومين ستتضمن جولات إعلامية، وعمليات استزراع وتثبيت للشعاب المرجانية، وإطلاق السلحفاة البحرية، وأنشطة رياضية مثل سباق الجري، ودوري كرة الطائرة، بالإضافة إلى مسابقة صيد الأسماك، ومعرض مصاحب، وعرض للدراجات البحرية، والتجديف التراثي، وغيرها من الفعاليات.

إلى ذلك، تعد جزيرة صير بو نعير جزيرة إماراتية، تبعد عن الشارقة مسافة 110 كيلومتراً شمالاً، وتتميز بشواطئها الرملية وصفاء مياهها، وغنى محيطها بالحياة المرجانية والسمكية، وتم إعلان جزيرة صير بو نعير محمية طبيعية بموجب المرسوم الأميري رقم (25) الصادر عن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بشأن إنشاء محمية طبيعية في جزيرة صير بو نعير.

وتبلغ مساحة جزيرة صير بونعير نحو 13 كيلو متر مربع وتمتاز بأنها ذات أهمية دولية؛ حيث تم إدراج اسم المحمية في الاتفاقية الدولية للأراضي الرطبة (رامسار)، وذلك للحفاظ على مكوناتها البيئية الزاخرة بالتنوع الحيوي، كما تم إدراجها في قائمة يونيسكو التمهيدية لمواقع التراث العالمي، وقبولها في مذكرة تفاهم حول حماية وادارة السلاحف البحرية وموائلها في المحيط الهندي وجنوب شرق آسيا.