وحملت الجلسة الأولى عنوان "السلوك البشري والإعلام .. التحليل والتفسير" وقدمها مازن نحوي، الرئيس التنفيذي لشركة "كارما"، حيث استعرض أبرز ملامح الثورة الصناعية الرابعة وأثر الذكاء الاصطناعي على مهنة الصحافة، وضرورة توظيفه في تحليل البيانات والمعلومات ونقل تجربة الإعلاميين من الكتابة والإنتاج إلى وظائف أخرى.

 

 وجاءت الجلسة الثانية تحت عنوان "إعلام الأطفال وصناعة الأجيال"، وتحدثت فيها مريم السركال رئيس قناة ماجد للأطفال، وبدر ورد مؤسس تطبيق لمسة، وأدارتها كارولين فرج نائب رئيس شبكة "سي إن إن" للخدمات العربية، حيث تناولا دور قنوات الأطفال في صناعة الجيل الصاعد، ومسؤوليات وتحديات الإعلام الموجه للأطفال، ومساهمته في صناعة شخصية الطفل.

 

وتوقفا عند تجربة كلا المؤسستين؛ قناة ماجد، وتطبيق لمسة، ومستعرضان أبرز التحديات التي واجهها في مخاطبة الأجيال الجديدة، وأثر سياستهم الإعلامية في توظيف اللغة والشخصيات العربية على نجاح تجارب المؤسستين.

 

وشارك في الجلسة الثالثة التي حملت "60 ثانية صنعت الفرق" كل من سعيد محمد النظري مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب، والإعلامية ميسون أبو بكر حيث استعرض المتحدثان دور التجارب الاجتماعية في الإعلام، وما تمثله تلك التجارب من وسيلة هادفة تساهم في تعزيز القيم وترسيخها في النفس البشرية.

 

وناقشا دور التجارب الاجتماعية للشباب في ترسيخ القيم الإيجابية، وأثر المحتوى المرئي على التشكيل السلوك، وقدرة الإعلام على دفع الفرد داخل المجتمع على إحداث تغيير ملموس في محيطه الاجتماعي، مؤكدين أن القنوات التلفزيونية تحدد سلوك متابعيها من خلال ما تقدمه من تجارب يحاكيها المشاهد في حياته الواقعية.

 

أما الجلسة الرابعة فحملت عنوان "تحسين التواصل المؤسسي باتباع تقنيات علم النفس السلوكي"، وجمعت كلاً من: د. علي فنويك أكاديمي متخصص في السلوك التنظيمي والابتكار، ود. فيصل نارو رئيس الإدارة الاستراتيجية والتنسيق لمكتب المدير التنفيذي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وحمود المحمود رئيس تحرير مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية وموقع الاقتصادي "مدير الجلسة".

 

وبحثت الجلسة التي جاء تنظيمها بالتعاون مع مجلة هارفارد بزنس ريفيو العربية، آليات تحقيق التواصل المؤسسي الفعال باستخدام علم النفس السلوكي، وتوقف المتحدثون عند علم النفس السلوكي وتأثيره على التواصل المؤسسي، والتقنيات الحديثة والممارسات الفعالة لتحقيق أفضل تواصل إيجابي داخل المؤسسات، إضافة إلى تحقيق الانعكاس الإيجابي على الجمهور.