ويوجد 189 معيار لقياس مدى الالتزام بمفهوم المدن المراعية للسن، وتشترك 24 جهة حكومية بالإمارة بتطبيق هذه المعايير، وعليه يتم رصد التغير والتطور بتحقيق هذه المعايير بمدن إمارة الشارقة على مدى 6 أشهر، وأظهرت النتائج تطوراً ملحوظاً وإيجابياً، حيث تم تحقيق المزيد من المعايير، إلى جانب تحسين مجموعة من المعايير.

 

وأظهرت الإحصاءات تزايداً في عدد المعايير المحققة، حيث بلغت بنهاية العام 139 معياراً مقارنة بشهر يونيو الذي بلغت فيه عدد المعايير 134 معياراً، بينما قلت عدد المعايير التي بحاجة لتحسين بمقدار 5 معايير لتبلغ عدد 41 معياراً.

 

وأكدت أسماء الخضري، مدير المكتب التنفيذي لبرنامج الشارقة مدينة مراعية للسن أن الإمارة تعمل دائماً على إيجاد بيئة مادية وصحية واجتماعية واقتصادية وحضارية شاملة مستدامة تتيح لكبار السن المقيمين فيها الاستفادة من مواردها بسهولة ويسر وصولا لشيخوخة صحية فعالة، ولإدماجهم في المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وتحسين نوعية الحياة لهم ومشاركتهم لخبراتهم مع الآخرين للمساهمة في تحقيق تنمية المجتمع، بالإضافة إلى اكتشاف التجارب المتميزة وأفضل الخدمات والبرامج المقدمة من المدن الأعضاء في الشبكة وآليات عملها.

 

والجدير بالذكر أن المبادرات والأنشطة الاستراتيجية التي تعمل عليها الجهات الحكومية تأتي من منطلق تحقيق المعايير، ضمن المحاور الثمانية للمدن المراعية للسن، المتمثلة في المساحات الخارجية والأبنية، والنقل، والإسكان، والمشاركة المجتمعية، والاحترام والإدماج الاجتماعي، والمشاركة المدنية والتوظيف، والاتصالات والمعلومات، والدعم المجتمعي والخدمات الصحية.