بدأ الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، تلته آيات من القرآن الكريم، ألقت بعده سوسن عبد الفتاح مديرة المدرسة كلمة قدمت فيها الشكر والتقدير لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة على رعاية وتشريف سموه للحفل.

 

وهنأت خلال كلمتها الطلبة بتخرجهم، مشيرةً إلى أن الاحتفاء بخريجي المدرسة يأتي هذا العام متزامناً مع عام التسامح بما يحمله من دلالات عميقة في قيم الوئام والسلام التي تعيشها دولة الإمارات العربية المتحدة بكل فخر واعتزاز.

 

واختتمت مديرة المدرسة كلمتها بالإشارة إلى أهمية دور المدرسة واستمرار عطائها المجتمعي وبثها الحضاري كحاضنة للابتكار والابداع، مهنئة أولياء أمور الطلبة بتخرج أبنائهم وبناتهم، وشاكرة جهودهم وتعاونهم مع المدرسة في رسالتها التربوية والعلمية.

 

وتضمن الحفل فيلماً توثيقياً قصيراً يرصد مسيرة المدرسة خلال الأعوام السابقة وإنجازاتها في المجالات الأكاديمية، والأنشطة العامة والمسابقات المحلية والعالمية المختلفة.

 

وألقى الطالب عبد العزيز حسن الجسمي كلمة بالنيابة عن الطلبة الخريجين، قدم فيها الشكر والتقدير إلى سمو ولي العهد نائب حاكم الشارقة على تشريف سموه للحفل وتكريم الطلبة، ودعمه لتطوير صروح المعرفة والعلم بالإمارة.

 

كما قدم التهنئة والشكر للآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات وإدارة المدرسة، الذين قدموا جهوداً كبيرة لمسيرة أبنائهم وبناتهم في رحلة التعليم حتى لحظة التخرج والاستعداد لمرحلة أعلى.

 

واختتم كلمته بالإشارة إلى زملاءه من الخريجين والخريجات بضرورة الحرص على طلب العلم والمعرفة وحمل أمانة الرسالة والعطاء والبناء والتميز والتفوق.

 

بعدها قام سمو الشيخ سلطان بن محمد سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة بتكريم الطلبة الخريجين والخريجات والذين بلغ عددهم 118 طالباً وطالبة، وعدد من المتفوقين والمتفوقات في عدد من المجالات الاكاديمية والعلمية.

 

وتسلم سموه بهذه المناسبة هدية تذكارية مقدمة من إدارة المدرسة.

 

حضر الحفل إلى جانب سموه، الشيخ فيصل بن خالد بن سلطان القاسمي، وأعضاء مجلس إدارة المدرسة وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية للمدرسة وعدد كبير من أولياء أمور الطلاب والطالبات.