ما تلخصه الوثيقة من مبادئ يعتبر حجر الزاوية في بناء ونهضة المجتمعات وفق أعلى المعايير، وأصدق القيم، وهو الطريق الذي سارت فيه بلادنا بكل فخرٍ وعزّة، وقادت تنميةً متوازنةً جعلت الإنسان في صدارة اهتماماتها، وفق مبادئ أصيلة وراسخة، لتتبوأ دولتنا مكاناً عالمياً مرموقاً.

بكل تأكيد، ما جاءت به الوثيقة، هو ما نهض على أساسه مجتمعنا، وتوحّد، وسار في طريق التقدم والتطور، فكان أن تم بناء اقتصاد قوي ينعم فيه أبناء وبنات شعب الإمارات بالرفاهية والعيش الكريم، جنباً إلى جنب مع سياسةً خارجيةٍ متوازنة، تعاون مثمر مع كافة الدول وفق مبادئ حُسن الجوار، مما عكس سمعةً طيبةً لدولتنا، وهو ذات الطريق الذي ستسيرُ عليه بلادنا نحو خمسون عاماً مقبلة ".