نسوق أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة القائد الأعلى للقوات المسلحة "حفظه الله" وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وقيادتنا الرشيدة، وإلى قواتنا المسلحة الباسلة بمناسبة الذكرى 42 لتوحيدها، والذي كان قراراً تاريخياً مثّل نقطة مفصلية وهدفاً أسمى، ومنالاً مستحقاً في تاريخ اتحاد ووحدة وتنمية وتطور وطننا العزيز.
إن القرار الذي أجمعت عليه الإمارات السبع بتوحيد قواتها المسلحة قبل أكثر من أربعة عقود، تحت علم واحد، وقيادة واحدة، ساهم، جنباً إلى جنب مع أبناء الوطن المخلصين، في قيادة الوطن نحو التنمية والعطاء، وعززّ من دور أبنائنا في كافة وحدات القوات المسلحة، في مسيرة النهضة التي انتظمت بلادنا، وسارت بها نحو التنمية الشاملة.
لقد عملت القوات المسلحة في بلادنا، بعد توحيدها، على المضي قدماً في تطوير وحداتها، وتعزيز منظومتها وجاهزيتها للدفاع عن الوطن والأهل، وهو ما ترافق مع البناء والتنمية، ليكون الأمن والاستقرار عنصرين رئيسيين في هذه المسيرة الظافرة، والتي ساهمت في تطوير وتقدم مجتمعنا في مختلف المجالات.
وبكل تأكيد يمثّل كل تقدمٍ وتطورٍ في القوات المسلحة، دفعاً جديداً لمسيرتنا نحو التعمير والبناء في كافة مجالات العطاء الذي يحتاجه الوطن، فالقوات المسلحة هي الشريان الحيوي الذي يمثل وحدة المجتمع والأهل وحامي تراب الوطن.
إن استقرار الدول ونمائها والاستفادة من كافة مقدراتها مرهون بالوحدة والاتحاد، وإعمال كافة معاول البناء والتقدم والعمل من أجل الوطن، بكل صدق وإخلاص، وهو ديدن العلاقة الوطيدة التي تربط بين قواتنا المسلحة ومجتمعنا، والتي نفخر بها، كون القوات المسلحة الإماراتية أحد أركان الاستقرار والتنمية التي تعيشها بلادنا، ونفخر بها.
مرة أخرى نسوق التهاني والتبريكات إلى قواتنا المسلحة في عيد توحيدها، والذي يمثل ضمانة حقيقية لأمن وسلامة الوطن وحمايته، سائلين الله لهم التوفيق والنجاح والسداد.