عندما نقدم الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نقدم الشكر لمسيرةً فذة، وشخصية استثنائية، تربت في أفضل المدارس الوطنية، ونهلت العلم والمعرفة وحكمة القيادة من والدنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، وباني نهضتها الحديثة.
إن ما عملت عليه بلادنا العزيزة، وما تعيش عليه اليوم، كان نتيجةً طبيعيةً للجهد الذي قام به آباؤنا المؤسسون، وسار عليهم من بعدهم، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نموذجاً ومثالاً على القيادة والحكمة، وشخصيةً جمعت العلم والمعرفة، والتواضع والرؤية، والعمل والإنجاز. وظل سموه طوال السنوات الماضية مثالاً يحتذى في القيادة الرشيدة وبناء مقدرات الوطن، وتطويرها والاشتغال الدائم بتقدمها ورفعتها، ما جعل نهضتنا تتواصل، ومجتمعنا ينمو، ويتطور، وكل ذلك بفضل رؤية سموه لمستقبل بلادنا ورفعتها.
إن تقديم الشكر والتقدير، لكل ما قدمه صاحب السمو محمد بن زايد آل نهيان من اجل الوطن، هو تقديرٌ للجهد، وإيمانٌ بقدرة قيادتنا على مواصلة المسيرة، والإنجازات في مختلف الميادين، وتثمينٌ للعمل الكبير، وشكرٌ للنعمة التي أنعم الله بها بلادنا، من خيرٍ وفير، وقيادةٍ رشيدةٍ تعمل ليل نهار من اجل أعلى المراتب لبلادنا وأهلنا ومجتمعنا، ومن أجل مستقبل مشرق ومستدام.
شكراً صاحب السمو محمد بن زايد آل نهيان، على كل جهدٍ صادقٍ ورؤيةٍ واضحة، ومكانةٍ مرموقة، علمت من أجلها لدولة الإمارات.