كان رحمه الله مثالاً للقائد الحكيم صاحب الرؤية الثاقبة مع الاهتمام بكل احتياجات أبناء شعبه، أخلص في كافة مسؤولياته وترك بصمة كبيرة في العالم العربي والإسلامي.


رحم الله والدنا الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وتغمده بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته، وألهمنا وألهم أهله وشعب الإمارات الصبر والسلوان.