أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير، التزام إمارة الشارقة بدعم مختلف القضايا الإنسانية، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية الداعمة للعمل الإغاثي ومساندة المتضررين من الأزمات الإنسانية، وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الذي نظمه مجلس الشارقة للإعلام ، بحضور كل من سعيد حرسي، رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لدول الخليج العربية، وحسن يعقوب، أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، ومريم الحمادي، مديرة مؤسسة القلب الكبير.
وبحث المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير سبل تعزيز التعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، من أجل تعزيز التعاون بين الجهات الإنسانية المحلية والدولية لضمان استجابة أكثر فاعلية لحالات الطوارىء، وتخفيف معاناة الأشخاص المتضررين من الكوارث والأزمات الإنسانية حول العالم، بما يسهم في إنقاذ أرواح النازحين واللاجئين والمتضررين ويحفظ لهم كرامتهم وحقوقهم الإنسانية.
وأشار الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إلى دور مؤسسة القلب الكبير في دعم الجهود الدولية لرفع المعاناة عن اللاجئين والمحتاجين حول العالم، لافتاً إلى استجابتها السريعة للأزمات الإنسانية، ومساندة الأعمال الخيرية، وتفعيل البرامج التطوعية، تماشياً مع التزام إمارة الشارقة ومسؤوليتها تجاه المجتمعات في الدول الشقيقة والصديقة، ومد يد العون والمساعدة لكل إنسان محتاج أو متضرر.
واستعرض المبعوث الإنساني لمؤسسة القلب الكبير أبرز الخطط والبرامج التي تقوم بها المؤسسة، وتستهدف من خلالها الوصول إلى المحتاجين واللاجئين حول العالم، وتعزيز التعاون والتنسيق الدولي في دعم مختلف فئات المجتمعات المحرومة، وتوفير سبل الحماية والرعاية للأطفال اللاجئين والمحتاجين وفق أهداف وبرامج المؤسسة.
وأثنى الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي على جهود الأمم المتحدة ومنظماتها الدولية في التصدي للأزمات الإنسانية وتقديم المساعدات للمتضررين حول العالم، مشيداً بدورها في تعزيز برامج التنسيق الدولي وتوحيد الأهداف الإنسانية التي أثمرت عن نتائج إيجابية انعكست على المجتمعات المستهدفة، وأسهمت في تخفيف معاناة الناس وتوفير احتياجاتهم.
من جانبه أعرب سعيد حرسي عن بالغ تقدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" لدول الخليج العربية، للجهود الإنسانية الكبيرة التي تبذلها إمارة الشارقة في مناصرة المحتاجين والمتضررين، مثمناً دور مؤسسة القلب الكبير في مناصرة الضعفاء وتفعيل الحراك الإنساني الدولي بما يدعم جهود الأمم المتحدة ويسهل مهامها الإنسانية.
وتناول حرسي الدور الذي تقوم به "أوتشا" في تنسيق جهود الإغاثة الإنسانية، وتوفير أطر تنسيق العمل بين مختلف الجهات الإنسانية الفاعلة، محليا وإقليمياً ودولياً، وتعزيز شراكات إثراء العمل الإنساني وإدارة وتبادل المعلومات، والمناصرة وحشد الموارد والدعم الإنساني لتلبية الاحتياجات اللازمة للإستجابة للكوارث والأزمات الإنسانية التي تستهدف المتضررين منها حول العالم، بالإضافة الى تقديم الدعم الإستراتيجي والنصح في وضع السياسات مع الجهات الفاعلة الرئيسية لضمان استجابة فعالة ومنسقة.
وقدمت مريم الحمادي نبذة عن مؤسسة القلب الكبير التي تستهدف حشد الجهود الإنسانية، من أجل مساعدة الأطفال والمستضعفين والمحتاجين وعائلاتهم في المناطق الأكثر احتياجاً للدعم من مختلف دول العالم، مشيرة إلى حرص المؤسسة على تعزيز التعاون وزيادة التنسيق مع الهيئات الحكومية المحلية والمنظمات الإنسانية الدولية، لدعم أطفال منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم بأسره، وضمان حياة أفضل لهم.
وتطرقت الحمادي إلى بعض المبادرات التي أطلقتها قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ومن أبرزها "صندوق أميرة" لدعم علاج مرضى السرطان حول العالم، و"صندوق تمكين الفتيات"، الهادف إلى مناصرة وحماية الفتيات القاصرات ودعم حقوقهن في مختلف مناطق تواجدهن حول العالم، والعديد من المبادرات والمشاريع الإنسانية الأخرى.
وكانت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، قد اختارت في نهاية شهر أكتوبر الماضي، الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، مبعوثاً إنسانياً لمؤسسة القلب الكبير، تقديراً لمكانته الإعلامية وجهوده المجتمعية، ولما يتمتع به من قدرات في التوعية والتأثير بأهمية العمل الإنساني.