ورحب سموه في بداية اللقاء بأعضاء مجلس الأمناء الذين تم اختيارهم بناءً على خبراتهم الكبيرة والهامة في مجال التعليم وإدارة وتطوير المؤسسات والأكاديميات التعليمية، مشيراً سموه إلى الأهداف الكبيرة والسامية لأكاديمية الشارقة للتعليم في تطوير العاملين في القطاع التعليمي تأكيداً على دور التعليم في بناء الأجيال ونشر العلم والمعرفة والقيم والمهارات.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن على المعلم معرفة أساليب وطرق التدريس الصحيحة والاستمرار في تطوير مهاراته ليتمكن من إيصال المعرفة والعلم النافع إلى الطلبة بصورة صحيحة ومؤثرة، مما يجعل مسؤولية الأكاديمية كبيرة في تطوير المعلمين.

وأشاد مجلس الأمناء بدعم وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة المستمرة منذ إنشاء الأكاديمية، الأمر الذي أسهم في تحقيق تقدم كبير وسريع في مستوى الأكاديمية ونجاح برامجها بمشاركة أعداد كبيرة للمعلمين من مختلف دول العالم.

كما قدم مجلس الأمناء نبذة عامة حول خطط الأكاديمية في ممارسة اختصاصاتها وتنفيذ برامجها بالتعاون مع جامعة هلسنكي الفنلندية، ووضع الاستراتيجيات المستقبلية.