ويهدف الملتقى - الذي تنظمه جمعية الاجتماعيين بدولة الإمارات بالتعاون مع الجمعية الخليجية للاجتماعيين - للتعريف بمفهوم التمكين الاجتماعي، ودوره في تعزيز التنمية المستدامة، بالإضافة إلى إبراز التجارب المتميزة في مجالات التمكين الاجتماعي.


وألقى رئيس الجمعية الخليجية للاجتماعيين خلف أحمد خلف أشاد فيه بالرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة لفعاليات الملتقى، مشيراً إلى أن احتضان إمارة الشارقة لهذا الملتقى، يعكس قناعة راسخة بضرورة دعم الاجتماعيين، وإبراز أدوارهم في خدمة قضايا المجتمع الخليجي.


وأعلن رئيس الجمعية الخليجية للاجتماعيين عن تدشين الميثاق الأخلاقي الخليجي الموحد لممارسي المهن الاجتماعية، وهو الميثاق الذي تمت صياغته ومناقشته، تعبيراً عن مساهمة جماعية، وتجسيداً لترابط وتكامل مسيرة العمل الخليجي المشترك.


ورحب الدكتور جاسم خليل ميرزا رئيس مجلس إدارة جمعية الاجتماعيين بدولة الإمارات بالحضور وضيوف الملتقى، مبيناً أهمية المواضيع التي سيناقشها الملتقى وهي التمكين الاجتماعي والتنمية المستدامة في كافة مجالاته السياسية والاقتصادية والإعلامية وعلى مستوى الشباب.

 

وأشار ميرزا إلى جهود دولة الإمارات في مجالات العمل الاجتماعي، مثمناً جهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في متابعة وحل القضايا الاجتماعية وتطوير جوانب التمكين وتذليل جميع الصعوبات التي تواجه الإنسان في إمارة الشارقة.


وتابع الحضور عرض فيلم وثائقي يسلط الضوء على أبرز محطات عن مسيرة الملتقى.


وتسلم الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي نسخة من الميثاق الأخلاقي الخليجي الموحد لممارسي المهن الاجتماعية، وتفضل بتكريم رعاة الملتقى.