وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية بين الجانبين ومناقشة عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وعبر صاحب السمو حاكم الشارقة عن سعادته بالزيارة المرتقبة لفضيلة الإمام الأكبر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة لحضور مؤتمر الأخوة الإنسانية بمشاركة حضرة بابا الكنيسة الكاثوليكية، مؤكدًا أهمية هذا الحدث وتأثيره البالغ على مستقبل السلام الإنساني في المستقبل.

 

وأشاد سموه بالدور الرائد الذي يقوم به الأزهر الشريف لنشر الإسلام الوسطي السمح، وجهوده الحثيثة والمباركة في مواجهة التطرف في العالم العربي والإسلامي، مشددًا على ضرورة دعم التعليم الأزهري ومنهجه الوسطي كونه طوق النجاة الوحيد من دوامة العنف والإرهاب الذي يفتك بالعالم.

 

من جانبه رحب الإمام الأكبر بصاحب السمو حاكم الشارقة، مشيدًا بجهوده في دعم الثقافة العربية والإرث الفكري والحضاري الإسلامي، موضحاً أن التعليم الأزهري يربي أبناءه على التعددية وقبول الاختلاف، ولذلك فإن خريجي الأزهر دائمًا هم عوامل استقرار وسلام في بلدانهم.

 

وأوضح أن الأزهر أسس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر لربط الخريجين حول العالم بالمنهج الأزهري ومتابعتهم والاستفادة من جهودهم وفكرهم في تعزيز السلم العالمي، مشيرًا إلى أن الأزهر يعتنى بطلابه الوافدين الذين يمتلكون مواهب وقدرات هائلة تحتاج من ينميها ويصقلها.

 

 حضر اللقاء كل من سعادة جمعة مبارك الجنيبي سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية، وسعادة محمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة بإمارة الشارقة، وسعادة أحمد بن ركاض العامري رئيس هيئة الشارقة للكتاب.