جاء ذلك خلال استقبال سموه، ظهر اليوم الاثنين، أعضاء هيئة التدريس الجدد بجامعة الشارقة.


ورحب صاحب السمو حاكم الشارقة في مستهل لقاءه بالسادة المحتفى بهم متمنياً لهم التوفيق في أداء مهماهم التدريسية.


وأشار سموه إلى أن جامعة الشارقة تولي اهتماماً كبيراً بالعملية التعلمية وتطويرها من خلال استقطاب أفضل الكفاءات التدريسية في مختلف التخصصات العلمية، لدورهم المهم في تقدم وتطور الجامعة والوصول بها إلى أعلى المستويات، بالإضافة إلى اهتمامها بالمنهج الأكاديمي وفق المعايير العالمية.


ولفت سموه أن الجامعة ومن خلال سعيها الدؤوب للتطور والارتقاء ببرامجها الأكاديمية والبحثية وبما يسهم في تبادل الخبرات العلمية والمعرفية لطلبتها وأساتذتها وقعت عدداً من الاتفاقيات مع أعرق الجامعات والمعاهد العالمية، ومنها معهد سكولكوفو للعلوم والتكنولوجيا الروسي.


وبين سموه ضرورة توفير مناخ من الحرية الأكاديمية للتطور والتقدم في مختلف المجالات العلمية مشيراً سموه إلى أن الأمة الإسلامية وفي عصرها الذهبي وفرت الحرية العلمية وترجمت العديد من العلوم والمؤلفات الرومانية والفارسية واليونانية والهندية ومن مختلف دول العالم، مما ساهم في تطورها.


وفي ختام حفل الاستقبال، تفضل صاحب السمو حاكم الشارقة رئيس جامعة الشارقة، بحضور مأدبة الغداء التي أقيمت احتفاء بأعضاء هيئة التدريس الجدد بالجامعة.


حضر الاستقبال الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، وسعادة محمد عبيد الزعابي رئيس دائرة التشريفات والضيافة، وسعادة المهندس صلاح بن بطي المهيري مستشار دائرة التخطيط والمساحة، وسعادة الدكتورة محدثة يحيى الهاشمي رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، والدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة وأعضاء مجلس أمناء الجامعة وعدد من نواب المدير وعمداء الكليات.