يأتي هذا الإنجاز، ونحن أكثر فخراً بمشاركة مجموعة من أبنائنا المهندسين في هذا المشروع الضخم والعالمي، وهو الأمر الذي يؤكد حقائق عديدة، أهمها نجاح رؤية القيادة الرشيدة واتجاهها نحو بناء الإنسان في كافة الجوانب، علمياً ومهارياً وفنياً وثقافياً وتقنياً، وتوافقُ أبناء مجتمعنا مع هذه الرؤية والنظرة نحو المستقبل، وتنافسهم لنيل العلم والمعرفة، فكان النجاح حليف المشروع، والتقدم هو ثمرة البرامج، والفخر هو عنوان مؤسساتنا المعرفية والعلمية.

 

إن النجاح بهذا الإنجاز، يأتي بعد أقل من أربعة سنوات من الإعلان عن إطلاق القمر الصناعي خليفة سات، لتثبت دولة الإمارات العربية المتحدة، نجاح برامجها التعليمية والتقنية، وطموحها نحو التقدم والتطور التكنولوجي والعلمي الهام والذي ترقّت فيه درجاتٍ عديدة في سلُّم العلم المتقدم، وتتنافس فيه لما يخدم المجتمعات، ويُوفّر لها التقدم والرفاه، وهو النموذج الذي قامت وعملت عليه بلادنا، وظلت تقدم نفسها به، وتوفره لمواطنيها، وتطمح به لمستقبلٍ مشرقٍ وطموح ومستدام. 

 

مرة أخرى نبارك ونهنئ هذا الإنجاز الكبير، ونقول إنه بداية أخرى، مبشرة لإنجازات علمية مقبلة في مختلف المجالات، عملت عليها قيادتنا، وخبرِها أبناء بلادنا، ليضيفوا إنجازاتٍ جديدة لوطنهم وأمتهم العربية والإسلامية.